العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الخفيف الكامل
على جنح الدجى يا عيس سيري
حنا الأسعدعلى جنح الدجى يا عيسُ سيري
يَروق لَكِ السُرى عند المسيرِ
وإن جنَّ الظلام عليكِ حيناً
فَسَوفَ يَزول بالبدر المنيرِ
ولما قد حدا الحادي فحنَّت
وجدَت بالمسير كما الطيورِ
فسرنا والدجى راخٍ سدولاً
قِتاماً قد خلا من كل نورِ
ومذ ضجّ المطيُّ لدى عثارٍ
وأَثَّرت الدجنَّة بالبكورِ
ففاجأَنا الصباح بنور أنسٍ
تأَلَّقَ من سنا غيد الخدور
بفرق الخازنيَّة مذ تبدَّت
شموسٌ بين دائرة البدورِ
أزاحَت عن سما الدنيا ظلاماً
وآب النور للطرف الضريرِ
وغردت الطيور بكل لحنٍ
وقد حنَّ الجماد على الهَديرِ
وقد ماسَت غصون البان عجباً
كما رقص القناس من السرورِ
وقد عجنا لنهر الكلب كيما
نفاخر من ثوى أسمى القصورِ
بِفوزٍ بالرغائب والأَماني
وَباتَ القَلبُ في أبهى سَريرِ
فأنّى لا يطيش العقل سُرّاً
بمرأى حسن ولدان وحور
عجيب جمالها للسحر سحرٌ
أتعجب أن سبى مني شعوري
فذي من معجزات اللَه خَلقاً
دَليلي واضح عدَمُ النَظيرِ
أَيا من رام وصفاً دع عَناءً
لمس الشمس هل لك من جَديرِ
وَفَكر في تناهي معجزاتٍ
وقل سبحان صانعها القدير
قصائد مختارة
ألا أبلغا صخرا فإني لم أكن
المغيرة بن حبناء أَلا أَبلِغا صَخراً فَإِنّيَ لَم أَكُن لِأَقذِفَ صَخراً بِالنِفاقِ وَلا الكُفرِ
لحى الله أيام العوارض أنها
إبراهيم الأكرمي لحى الله أيام العوارض أنها هموم لرؤيا تشيب العوراض
غنت ناصية الظلماء لم تشب
ابن سهل الأندلسي غَنَّت ناصِيَةُ الظَلماءِ لَم تَشِبِ فَلَيتَها إِذ كَتَمتُ الحُبَّ لَم تَشِ بي
من لقلب يصلى سعير تجنيك
أحمد الكيواني مَن لِقَلب يَصلى سَعير تَجني ك وَيَبقى كَأَنَّهُ الياقوت
أنا بحر هجو إن أردت جفائي
محمد المعولي أنا بحرُ هَجْوٍ إن أُردتَ جَفائي وبحورُ مدحٍ إن أردتَ إخائي
في ربيع الحُب
إدريس جمّاع في ربيع الحب كنا نتساقى ونغنى