العودة للتصفح البسيط المنسرح مجزوء الكامل الطويل الكامل
على باب سلطان السلاطين سائل
صالح مجدي بكعَلى باب سُلطان السلاطين سائلٌ
مِن الإنس بَينَ الجن يرجو نَوالَهُ
وَيَشكو إِلى عَلياه شدّة
وَحاشاه حاشاه يردّ سؤالَهُ
فَما الغيث إِلّا قَطرة مِن سَخائه
وَفي عَصره أَضحى العفاة عيالَهُ
وَما اللَيث في الهَيجاء إِلا فَريسة
لَهُ إِن دَنا مِنهُ وَرام نزاله
أَيا ملك الأَملاك إِن
بِساحتك الفَيحاء حَطَ رِحاله
وَناداك دكرائيل في العسر واثِقاً
بِيسر بِلا سؤل يَحل عقاله
فَباللَه إِلا ما قبلت رَجاءه
وَبِالسدّة العَليا وَصلت حباله
وَخلصته مِن كَيد أَبناء جنسه
وَمِن غَدر دَهر جائر ما صَفا لَه
وَها هُوَ بَعد اللَه فوّض أَمره
إِليك وَأَبدى في التَضرع حاله
فَخُذ بيديه حَيث أَصبَح جاعِلاً
عَلَيكَ بِحُسن الظَن فيكَ اِتكاله
وَقابل ثَنا مَجدي عَلَيك مِن الرضا
بِلمحة إِقبال تزيل اِنفِصاله
وَصُن وَجهه بِالعز عَن ذل خدمة
بِها المدَّعي ذُو النَقص نال كَماله
قصائد مختارة
يا ثابت الحزم في رأي وأحكام
صالح مجدي بك يا ثابت الحَزم في رَأيٍ وَأَحكامِ وَماضيَ العَزم في رَفعٍ لأوهامِ
جعلت عقلي لشهوتي عبدا
ابن المعتز جَعَلتُ عَقلي لِشَهوَتي عَبدا وَصارَ غِيِّي عِندَ الهَوى رُشدا
إن لم تلن عطفا جنانك
تميم الفاطمي إن لم تُلِنْ عَطْفاً جَنانَكْ فأَلِنْ بوصلك لي لسانَكْ
شاءت الحسناء أن
قسطاكي الحمصي شاءت الحسناء أن أك تب تذكار زياره
نداك سحاب في الجدوب مطير
الأبله البغدادي نداك سحاب في الجدوب مطير وعزمك ماض في الحروب طريرُ
يا من تعرض للبلا وبه هوى
عمر اليافي يا من تعرّض للبلا وبه هوى ونوى الردى فينا فمال به الهوى