العودة للتصفح الوافر الخفيف البسيط الرجز
على الأم في نهج الحياة المعول
مرسي شاكر الطنطاويعَلى الأُم في نَهج الحَياة المعوّل
فَيا خير مَن كانَت عَلى الخَير تَعمل
تدبر أَعمال الحَياة بِخبرة
فَتحسن أَحوال وَيسعد مَنزل
وَتَسمو بِنفس الطفل حَيث هوى العُلا
صَحيح وَحَيث المَجد ثَوب مفصل
فَما نَفسه إِلا جِهاز أَعده
لِتصوير ما يَرأى وَما يَتخيل
فَمن ترد الدُنيا هناء وَعزة
فَإِن اكتِساب العلم أَسمى وَأَفضل
فَلا تله عَن إِدراك علم وحكمة
فَتلك المَعالي وَالطريق الموصل
وَلا تَعد عَن دَأب الكَمال فَطفلها
يُقلدها في ما تقول وَتَفعل
فَدُونك مِنهاج السَّبيل وَدُونه
مَساع يكل الجُهد عَنها وَيجفل
فَلَولا احتمال الصَّعب في رَغباتها
لَضلَّ الهَوى وَارتد عَنها المؤمل
وَصدق الأَماني رَغبة وَعَزيمة
وَلَيسَ سِوى هاتين درع وَمنصل
فَتلكَ لأشتات المَقاصد تَشمل
وَتِلكَ بإِدراك المَقاصِد تكفل
وَفي الحَزم درء بِالنُفوس عَن الرَدى
وَإِن لَم يَكُن دُون الرَّدى متحوّل
إِذا لَم يَكُن للحلم فيما ترينه
مَجال فَبئس الرَّأي رَأي مُضلل
قصائد مختارة
لقد بنيت للحدثان بيتا
ابن بقيلة لَقَدْ بَنَّيْتُ لِلْحَدِثانِ بَيْتاً لَوَ انَّ الْمَرْءَ تَنْفَعُهُ الْحُصُونُ
بأبي من رنت وماست دلالاً
ابن مليك الحموي بأبي من رنت وماست دلالاً ربة الحسن والمحيا البديع
عبارتي شعبية
المختار اللغماني عبارتي شعبيّة عاملة ساعية
لست على حق يا حبيبي
عبد الوهاب لاتينوس وحي مِن سماءِ الكلمة! إليه في غربته الطويلة
لا زلت اسمع عن مهدي الورى خبرا
بطرس كرامة لا زلت اسمع عن مهدي الورى خبراً يقرط الأذن دراً ذلك الخبر
قد غضب الغضبان إذ جد الغضب
العماني الراجز قَد غَضِب الغَضبانُ إِذ جَدّ الغَضَب وَجَاء يَحمِي حَسَباً فَوق الحَسَب