العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط البسيط البسيط
علو رأيك في الافاق مشهور
إبراهيم مرزوقعلو رأيك في الافاق مشهور
وسيف عزمك للعلياء مشهور
بوحدة المجد فقت السبع منزلة
وبيت مجدك مرفوع ومعمور
أنت الفريد الذى حازت خلائقه
ماليس يبلغه حصر وتقدير
أسست البلاد وأهليها فما أحد
الا يعدلك والاحسان مأسور
بهمة قيصر لونال أيسرها
ماكان نال مناه منه سابور
أسست بالدين والتقوى علاك وكم
للدين عندك تعظيم وتوقير
شاهدت أنوار بيت الله ساطعة
فعم وجهك نور فوقه نور
ان تسع نحوك من أقصى المدى رتب
فقد أفادتك أن الحج مبرور
حج به نلت ما أملت من شرف
وأنت فيه بفضل الله مأجور
لافضل أعظم من هذا وأنت به
أولى ولله ألطاف وتدبير
من ذا يدانيك في محد وفي كرم
وبحر جودك بالاحسان مغمور
يا واحد الملك زد عزا وزد شرفا
فكل شخص بما أوتيت مسرور
ومصر قد نشرت أعلام بهجتها
شوقا اليك وروض البشر ممطور
ان كان الدهر أصما نابرميته
فكل ذنب له مذجئت مغفور
لم يبق في الارض لابدور ولاحضر
الا علا منه تهليل وتكبير
ياأيها الصدر عذرا عن مديح فتى
به عن القول في علياك تقصير
مامدح مثلى وكل بالثنا لهج
وكل لفظ أتى في المدح اكسير
صن بنت فكر تروق الطرف بهجتها
كأن سامعها في الناس مسحور
روح القبول بها قالت مؤرخة
بشراك حج ياعباس مشكور
قصائد مختارة
حكاية للأصدقاء
موسى النقدي حكايتي يا أيها الاصدقاء تبدأ من نافذة ، مغسولة بالضياء
لي من عبيد الله خل ما أرى
السري الرفاء لي من عُبَيدِ اللهِ خُلٌّ ما أَرى في جاهِه طَمَعاً ولا في مالِه
جلا كأس أفراح المحبين وانجلى
أبو الحسن الكستي جلا كأس أفراح المحبين وانجلى غزالٌ بعينيه ألفت التغزلا
لا خير للفم في بسط الحياة له
أبو العلاء المعري لا خَيرَ لِلفَمِ في بَسطِ الحَياةِ لَهُ حَتّى تَساقَطَ أَنيابٌ وَأَضراسُ
أهز عاسية العيدان آبية
الشريف الرضي أَهُزُّ عاسِيَةَ العيدانِ آبِيَةً عَلى الخَوابِطِ لا ليناً وَلا وَرَقا
قوم ببغداد يا الله كم وصلوا
أبو الهدى الصيادي قوم ببغداد يا اللَه كم وصلوا حبلاً لمنقطع قوم ببغداد