العودة للتصفح البسيط الكامل الوافر الكامل الوافر الرمل
علم الجهاد لك التحية من فتى
أحمد محرمعَلَمَ الجِهادِ لَكَ التَحِيَّةُ مِن فَتىً
بِكَ يَستَظِلُّ إِذا تَقَدَّمَ يَضرِبُ
اخفُق عَلى الجُندِ الَّذي بِسِلاحِهِ
يُحمى الذِمارُ وَيُدفَعُ المُتَوَثِّبُ
أَشرَقتَ في ظُلَمِ الحَوادِثِ كَوكَباً
وَضَحُ السَبيلُ بِهِ وَبانَ المَذهَبُ
لَمَحَتكَ مِصرُ فَأَبصَرتَ آمالَها
تَمشي عَلى السَنَنِ السَوِيِّ وَتَدأَبُ
وَرَأَتكَ تَطلُعُ في الوَغى فَتَطَلَّعَت
فَرَحاً إِلَيكَ وَأَقبَلَت تَتَرَقَّبُ
لَكَ في قَضِيَّتِها مَواقِفُ باسِلٍ
لا الخَصمُ يَخدَعُهُ وَلا هُوَ يُغلَبُ
حُرٌّ يَصونُ لَها الذِمامَ وَلا يَرى
مِن دونِ مَطلَبِها مَراماً يُطلَبُ
فَرَضَ الجَلاءَ عَلى العَدُوِّ فَما لَهُ
مُتَزَحزِحٌ عَنهُ وَلا مُتَقَلِّبُ
أَمِنَ الحَمِيَّةِ أَن نَذِلَّ لِغاصِبٍ
تَشقى البِلادُ عَلى يَدَيهِ وَتُنكَبُ
نَبغي الحَياةَ فَيَستَطيرُ مَخافَةً
وَنَئِنُّ مِن أَلَمِ الجِراحِ فَيَغضَبُ
إِنَّ الَّذي زَعَمَ الحَضارَةَ نَقمَةً
يَرمي القَوِيُّ بِها الضَعيفَ لَيَكذِبُ
الناسُ مِن سَعَةٍ وَمِن حُرِّيَّةٍ
كَالطَيرِ مُطلَقَةً تَجيءُ وَتَذهَبُ
هِيَ فِطرَةُ اللَهِ الكَريمِ لِخَلقِهِ
لا النَفسُ تَنزِعُها وَلا هِيَ تُسلَبُ
اللَهُ حَرَّمَ كُلَّ فاحِشَةٍ فَلا
شَعبٌ يُباعُ وَلا بِلادٌ توهَبُ
قصائد مختارة
طرب الشيخ فغنى واصطبح
ابو نواس طَرِبَ الشَيخُ فَغَنّى وَاِصطَبَح مِن عُقارٍ تُنهِبُ الهَمَّ الفَرَح
لاحظته فافتر بارق ثغره
إبراهيم مرزوق لاحظته فافتر بارق ثغره وقذفت در المدع من عقيانه
وذي وجهين تلقاه طليقاً
محمود سامي البارودي وَذِي وَجْهَيْنِ تَلْقَاهُ طَلِيقاً مُحَيَّاهُ وَبَاطِنُهُ حَزِينُ
برق تألق في الظلام وأومضا
ابن أبي حصينة بَرقٌ تَأَلَّقَ في الظَلامِ وَأَومَضا فَذَكَرتُ مَبسِمَ ثَغرِها لَمّا أَضا
سلام في الصحيفة من لقيط
لقيط بن يعمر الإيادي سَلامٌ في الصَحيفَةِ مِن لَقيطٍ إِلى مَن بِالجَزيرَةِ مِن إِيادِ
لو رأى قاسم ما قد حل بي
محمد بن جعفر لو رأى قاسم ما قد حل بي لأتاني راكضاً للطنب