العودة للتصفح الطويل الكامل السريع الوافر المنسرح
علقت قلبا قاسيا ... أنى لمن
عفاف عطااللهُعُلّقتُ قلباً قاسياً ... أنّى لمن
جعلَ القساوة طبعَه أنْ يعشقا ؟!
لوقلتُ شعري في الجبال تصدّعت
أو كان في صخرٍ أصمّ تشقّقا
أو قلتهُ في المعصراتِ .. لأنزلتْ
ثجّاً يكادُ من الجوى أن يُغرِقا
لو أنّني نحو الدجى .. سَيّرتهُ
قدّ الدُجى .. و بكفّ نورٍ مزّقا
أو أنني أودعته بُوراً ... ربَتْ
أو أنّه في مَيْتِ عودٍ ... أورقَا
وببحرِ قزوين العظيم مزجتُه
لغدا زلالاً .. ثمّ فاض وأغدقَا
من أنت حتّى يستفيق لكَ الهوى
من أنتَ .. حتّى تستبدّ وتُؤرِقا
من أنتَ حتى تحتويكَ أضَالعي
كيما تسعّرَ بالجفاءِ.. تشوّقا
قلْ لي بربِكَ من تكونُ ..أسرتني
فأضعتُ فيك رزانتي والمنطقَا
وبأيّ حقٍ هكذا .. أغويتنِي
بل كيف أوهمتَ الفؤادَ فصدّقا
ماكان قلبي قبل حبّك أحمقاً !!!
صيّرْتهُ القلبَ الجهولَ الأحمقَا!
أتظنني .. أنثى تكبّل نفسهَا
وتعودُ تشكو .. للحبيب ليُعتقا
إنّي التي إن مسّ عشقٌ عقلَها
هيهاتَ ينفعهاوقد سُحِرتْ رُقَى
يا أيّها الرّجلُ الرفيعُ .. مقامُه
سأظلّ أرْقبُ فِي غرامي الموثِقا
ووصيّتي روحي التي عذّبتها
حتّى تُردّ إليّ إنْ ..كُتِبَ الّلقا
قصائد مختارة
شكرتك ربي مع يقيني بأنني
الشريف المرتضى شَكرتكَ رَبّي مَعْ يَقيني بأنَّنِي قَصيرُ القُوى والبّطشِ عن سِلَعِ الشكرِ
يا نفس أين أبي وأين أبو أبي
ابو العتاهية يا نَفسُ أَينَ أَبي وَأَينَ أَبو أَبي وَأَبوهُ عُدّي لا أَبا لَكِ وَاِحسُبي
هم بذاتي سنيا
أبو الحسن الششتري هِمْ بذاتي سَنيَّا لمْ تَزلْ أبديَّاً
عندي إخوان وما بينهم
الثعالبي عندي إخوان وما بينهم إِلا أخ للانس أخِيَّه
لقينا يوم أليس وأمغى
الأسود بن قطبة لَقينا يَومَ أُلَّيسٍ وَأَمغى وَيَومَ المَقرِ آسادَ النَهارِ
يا وقح الوجه جيد الحدقه
ابن حجاج يا وقح الوجه جيد الحدقه خست بوعدي وكنت غير ثقه