العودة للتصفح السريع الخفيف الوافر الطويل
عكّاز من أنين النايات
سوزان عليوانأَمُرُّ
كغريبةٍ
على ألمي.
أُمَرِّرُ السَهْمَ
على جُرْحِ الكوكبِ
لعلَّني أُلامِسُ وردتَهُ
و أتبعُ، كما في قافلةٍ، زئبقَها
الأرواحُ الهادرةُ في دَمِ الآلةِ
و في أسلاكِ العروق.
من مقعدٍ حافيَ الأقدامِ
أُحَدِّقُ في وهمي
عابرًا
من الرملِ
إلى غُبارِ الزمنِ
على عُكَّازٍ من أنينِ النايات.
جلدُهُ معطفي القديمُ،
في جيبِهِ
رسالةٌ من زمنٍ
كانت طوابعُهُ طيورًا
سُعاتُهُ كانوا يطرقونَ بأجنحةٍ لهفةَ الأبواب.
هو الأرضُ
في خطواتِها الأخيرةِ،
دمٌ قاتمُ
يُجَمِّدُ الحمامَ في كفَّيهِ.
أفتحُ نافذةً لا تعرفُ عن السماء شيئًا
و لا تتوقَّعُ، في هذا المُربَّعِ الخالي، مطرًا
أو صوتَ إنسان.
لكنَّكَ تُباغتُها
شِبْهَ جزيرةٍ
حيثُ لا أُفُقَ و لا مياه
غيمةً تضحكُ
على كَتِفِ العدمِ.
تُزْهِرُ الحافَّةُ
ببنفسجِ يديك،
تُربِكُ عُزلتي عصافيرُك.
تسأَلُ:
"أينَ قلبك؟"
بكُلِّ ما تبقَّى
من طفولةِ الكلمات.
أنتفِضُ
غزالةً حمراءَ
في غابةٍ من حروفٍ.
قلوبٌ صامتَةٌ، على رعشةِ الكلماتِ، تنهمِرُ.
رغم المفاتيح المتناسخة
لا تتلامسُ أصابعُنا
و العيونُ من زجاجٍ
لا ترى،
فقط تحلمُ.
الهياكلُ العظميّة
.لسنا إلاَّ قمصانها
قصائد مختارة
هيهات هيهات أعط القوس باريها
عبد الغني النابلسي هيهات هيهات أعط القوس باريها يا من يروم بنفسه كشف باريها
مالك موفور فما باله اكسبك
كشاجم مَالُكَ مَوْفُورٌ فَمَا بَالُهُ أَكْسَبَكَ التِّيْهَ عَلَى المُعْدِمِ
بأبي من اذا أراد سراري
الثعالبي بأبي من اذا أراد سراري عبرت لي أنفاسه عن عبير
بلوت الحب موصولا وصولا
البحتري بَلَوتُ الحُبَّ مَوصولاً وَصولاً وَمَهجوراً أُثابُ سِوى ثَوابي
مددت يدي إليك
لطفي زغلول إلهي وحدَكَ العلاّمُ ما أخفيتُ من سرّي
ألم ترني والمرء يقلي ابن أمه
عمارة بن عقيل ألم ترني والمرء يقلي ابن أمه إذا ما أتت عوجاء لا تتقوم