العودة للتصفح الخفيف الخفيف الوافر الوافر المتقارب
عقبى دوائك صحة تغشاكا
السري الرفاءعُقْبَى دَوائِكَ صِحَّةٌ تَغْشاكا
وسَلامَةٌ تُشْجي قُلوبَ عِداكا
وسَحابُ عافِيَةٍ يَعُمُّكَ وَبْلُها
سَعَةً كما عَمَّ العُفَاةَ نَداكا
داوَيْتَ جِسْماً طالَما داوَى الهُدى
تحتَ العَجاجِ وأمرَضَ الإِشراكا
وأخذْتَ كأسَكَ والشِّفاءُ قَرينُها
فلَوِ اسَتطاعَ تَحيَّةً حيَّاكا
أَتَرى الذي داواكَ يَعْلَمُ أنَّهُ
داوى الغَمامَ الجَوْدَ إذ داواكا
اللهُ حاطَ بِكَ الثُّغورَ وأهلَها
ورَآكَ واقيةَ الهُدى فَوَقاكا
فخَرَجْتَ من غَمَّائِه مُتوَقِّداً
طَلْقاً بِحَلْيِ الحَادِثاتِ سَناكا
أَنَّى يُصَفَّيكَ الدواءُ وشُربُه
وتَوَرُّدُ الغَمَراتِ قد صَفَّاكا
ومتَى شَكَتْ أعضاءُ جِسْمِكَ عِلَّةً
فدواؤُهُنَّ قِراعُكَ الفَتَّاكا
يا سيفَ دينِ اللهِ ما استحيا الحَيا
إلاّ إذا جَاراكَ أو ناواكا
لا زلتَ لابسَ نعمةٍ فَضفاضَةٍ
يَهْتَزُّ لا كِبْراً بها عِطْفاكا
واللهُ يُوليكَ السَّلامَةَ نِعْمَةً
ويُجيبُ فيكَ دُعاءَ مَنْ والاكا
قصائد مختارة
قد عرفنا مغزاك ياعيار
أبو فراس الحمداني قَد عَرَفنا مَغزاكَ ياعَيّارُ وَتَلَظَّت كَما أَرَدتَ النارُ
خضبتني الأيام لون بياض
أبو بكر الخوارزمي خضبَّتني الأيام لون بياضٍ وخضَاب الأيام ليس بناضي
تفضل بالقبول علي إني
الخبز أرزي تفضَّل بالقبول عَليَّ إني بعثتُ بما يقل لعبدِ عبدِكْ
لكل من بني الأتراك ردف
علي الغراب الصفاقسي لكلّ من بني الأتراك ردف لهُ عظم وساقٌ ذي جلاله
رسالة جندي في جبهة السويس
نزار قباني يا والدي! هذي الحروف الثائره
أحبك صب وشاع الهوى
نجيب سليمان الحداد أحبك صب وشاع الهوى لذلك أصبحت تقصينه