العودة للتصفح المنسرح المتقارب الطويل البسيط الخفيف
عقبى الحياة لمثل هذا المنزل
حفني ناصفعقبى الحياة لمثل هذا المنزلِ
والناس عن تذكاره في معزلِ
والسير في نُوَبِ الوجود مرتبٌ
بدءُ الأخير نهايةٌ للأولِ
لو كان يبقى فاضل لم يجتذب
عمر المنون وكان ذا قدرٍ علِ
من آل شركسَ حافظ لذماره
كلِف بآيات الكتاب المنزلِ
ألوى عن الماضي عنان حياته
وسرى مجدًّا بغيةَ المستقبلِ
حتى أرتقى أعلى الفرادس وارتوى
في ظلها من عذبِ هذا المنهلِ
وتناشد الوِلدان في تاريخهِ
عمرٌ له بالخلد أقوم منزلِ
قصائد مختارة
الراح روحي فكيف أهجرها
كمال الدين بن النبيه الرَّاحُ روحِي فَكَيْفَ أَهْجُرُها مَنْظَرُها طَيِّبٌ وَمَخْبَرُها
ما ضر من شفع الصدود ببعده
الشهاب محمود بن سلمان ما ضر من شفع الصدود ببعده لو علل الكلف المشوق بوعده
الموت والقنديل
عبد الوهاب البياتي ( 1 ) صيحاتك كانت فأس الحطاب الموغل في
صحا القلب عن سلمى وأقصر شأوه
غاوي بن ظالم صحا القلبُ عن سلمى وأقصر شأوه وردّت عليه ما نعته تماضر
يا سالب القلب مني عندما رمقا
أبو البقاء الرندي يا سالبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا لَم يُبقِ حُبُّكَ لِي صَبراً وَلا رَمَقا
خبروها أني مرضت فقالت
الطغرائي خَبَّروهَا أنِّي مَرِضْتُ فقالتْ أضنَىً طارِفاً شكا أم تليدَا