العودة للتصفح الرمل الكامل الطويل الوافر الطويل الطويل
عفر الظباء لدى الكثيب الأعفر
السري الرفاءعُفْرُ الظَّباءِ لدَى الكثيبِ الأَعفَرِ
سَفَحَتْ دموعُكَ يومَ سفحِ مُحَجَّرِ
أقبلْتَ بين مُعَرَّضٍ بكَ مُعْرضٍ
حَذَرَ الوُشاةِ وضاحكٍ مُستعبِرِ
يلطِمْنَ بالبَرَدِ العقيقَ وإنما
يَقتصُّ من وَرْدِ الخُدودِ الأحمرِ
وإذا الفِراقُ أساءَ في أفعالِهِ
كانت إساءتُه بأحسنِ مَنْظَرِ
سفَرَتْ فشِمْتُ لها بوارِقَ شيمَةٍ
وَثِقَ الهَوى منها بِحَظٍّ مُسْفِرِ
ثم اكتسَتْ خَفَرَ الحَياء فخبَّرَتْ
وَجَناتُها عن ذِمَّةٍ لم تُخْفَرِ
لا تُنْكري جَزَعَ الشَّجيِّ فإنَّه
لم يأتِ يومَ الجِزعِ منهُ بمُنكَرِ
نَفَرَ الكَرى عن مُقْلَتَيْهِ وأحدَقَتْ
بفؤادِهِ حَدَقُ الظِّباءِ النُّفَّرِ
ولربَّما أغضَتْ وفي أحشائهِ
ما شاءَ من جَمْرِ الغَضا المُتسعِّرِ
فعَلى اللَّيالي الغُرِّ يأسي أَم على
ما فاتَ من عَيْشٍ أَغَرَّ مُشَهَّرِ
لا بدَّ من شُعُثٍ تُطالِعُ مَوهِناً
أرضَ الشآمِ بكلِّ أشعثَ أَغْبَرِ
ما كنتُ آمَنُ في المَقامِ منيَّتي
فأخافَها بين القِلاصِ الضُّمَّرِ
لَمَّا بدَتْ راياتُ صُبْحٍ مُقْبلٍ
يَخفُقْنَ في أعجازِ ليلٍ مُدبرِ
وتقطَّرَتْ خَيْلُ السَّحابِ بمنزِلٍ
رَكَضَ الصَّبا فيه فلم يتقطَّرِ
مِلْنا فعفَّرْنا الوجوهَ ديانةً
في التُّربِ بينَ مُحلِّقٍ ومُقَصِّرِ
متوشِّحينَ بكلِّ أبيضَ مُرهَفٍ
نِيطَتْ حَمائِلُهُ بأبيضَ أزهَرِ
نَطوي على المَدحِ الصُّدورَ وإنما
تُطْوى على أمثالِ يُمْنَةِ عَبْقَرِ
تَلْقَى الأميرَ إلى السَّماحِ مشوفةً
شوقَ الرِّياضِ إلى السَّحابِ المُمْطِرِ
مَلِكٌ ثَنا الآمالَ صفوُ نوالِه
عن كلِّ مطروقِ النَّوالِ مُكَدَّرِ
يأتيك عن فَهْمِ الثَّناء نوالُه
عفواً وتلك سَجِيَّةُ المستبصِرِ
كَرَمٌ تكشَّفَ عن حِلَى آدابهِ
كالبحرِ يكشِفُ غَمْرُه عن جَوهَرِ
فكأنَّ أيدي الشُّكرِ إذ عَبَثَتْ به
أيدي الصَّبا عَبَثَتْ بمِسْكٍ أذفَرِ
لمعَتْ بوارِقُه فكُنَّ سَحائباً
في معشرٍ وصَواعِقاً في معشَرِ
وغدَتْ ملوكُ الأرضِ تخطُبُ سِلمَه
من مُنجدٍ نائي المحلِّ ومُغوِرِ
حلاَّهُمُ مِنناً فحلُّوا باسمِهِ
يومَ العُروبَةِ كلَّ ذُروَةِ مِنْبَرِ
ورأَوهُ شمساً في غَمامةِ نائلٍ
تَهمي وبدراً في دُجُنَّةِ عِثْيَرِ
عَمَّ السَّباسِبَ بالكتائبِ والقَنا
ببَنانِهِ في كلِّ قاعٍ مُقفرِ
وأقامَ يقظانَ العزيمةِ ساهراً
بالثَّغرِ يكلأُ نائماً لم يَسهَرِ
مُوفٍ على قِمَمِ المكارمِ مُوقِدٌ
نيرانَها للطارقِ المتحيِّرِ
ما شَمَّرَ الأعداءُ إلا راعَهم
بنُهوضِ أروعَ للِّقاءِ مُشمِّرِ
سَالوا فسالَ عليهمُ مطرُ الرَّدَى
من كلِّ أجردَ سابحٍ مُتمَطِّرِ
وِدَنَوا فلم تَنُبِ القَنا عن جُنَّةٍ
منهم ولا نَبَتِ الظُّبا عن مِغفَرِ
حتى انثنَى والخيلُ تسحَبُ فوقَهم
بالرَّكْضِ أرديةَ العَجاجِ الأكدَرِ
لو أنَّ مُصْطَلَماً بَكَتْهُ رِمَّةٌ
لبكَتْهُم في التُّربِ رِمَّةُ قَيصَرِ
أَعليُّ لا زالَتْ عُلاكَ سَوافراً
تختالُ بينَ مثقَّفٍ ومُذَكَّرِ
فلقَد جريْتَ أمامَ تَغلِبَ سافِراً
جَرْيَ السِّنانِ أمامَ لَدْنِ الأَسَمرِ
شَرَفاً تَبينُ قِبابُه مضروبةٌ
في كلِّ مبدىً للفَخارِ ومَحْضَرِ
ومَكارِماً يسعَى إليهنَّ المُنى
سعيَ الحجيجِ إلى الصَّفا والمَشْعَرِ
موصولةً بشمائلِ الأدبِ التي
إن فاخَرَتْ جاءَتْ بأفضلِ مَفْخَرِ
إنَّ السَّماحَ مواردٌ مخصوصَةٌ
بالحمدِ بينَ ورودِها والمَصدَرِ
وَأَعَلُّها ما كانَ عذباً سائغاً
حُفَّت مناهلُه بروضٍ أخضَرِ
آليتُ لا أُهدي كرائمَ مَنْطِقي
إلا إلى المَلِكِ الكريمِ العُنْصُرِ
من كلِّ مُشرقَةِ النِّظامِ تلأْلأَتْ
فحَكَتْ نِظامَ اللُّؤلُؤِ المتخَّيرِ
عَبِقَتْ وقد فَصَّلْتُها بخَلالَهَ
حتى كأنَّ فصولَها من عَنْبَرِ
ودَعَتْ ينابيعَ النَّدى فتفجَّرَتْ
كَرَماً على ينبوعِها المتفجِّرِ
كَثُرِتْ محاسِنُها وقلَّ كلامُها
فأتتْكَ تُخْبِرُ عن مُقِلٍّ مُكْثِرِ
قصائد مختارة
سيد الأكوان إن العبد لك
إبراهيم الحوراني سيد الأكوان إن العبد لك بالذي ترضى لهُ كل الرضى
المرء في الدنيا خيال قد سرى
ناصيف اليازجي المَرْءُ في الدُنيا خَيالٌ قد سَرَى والعَيشُ مِثلُ الحُلم في سِنَةِ الكَرَى
ألم يكفني ما نالني في هواكم
الخبز أرزي ألم يكفني ما نالني في هواكمُ إلى أن طفقتم بين لاهٍ وضاحكِ
ورب رواية شاهدت منها
أبو الحسن الكستي ورُبَّ روايةٍ شاهدت منها أموراً في ملاعبها عجيبه
ألا يا ابن عم المصطفى وحبيبه
ابن الطيب الشرقي ألا يا ابنَ عمِّ المصطفى وحَبيبَهُ وصاحبهُ ما إن لذلكَ ناكِرُ
شددت بمحمود يدا حين خانها
عباس بن فرناس شددت بمحمودٍ يداً حين خانها زمانٌ لأسباب الرجاء قَطُوعُ