العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل الكامل السريع السريع
عظم أبا البركات واعرف شأنه
بهاء الدين الصياديعظِّمْ أبا البَرَكاتِ واعْرفْ شأنَهُ
واحفظْ له في سرِّ قلبِكَ واجِبَا
باعدْهُ في حالِ الحَياةِ تأَدُّباً
اللَّيثُ يؤخَذُ عنه خوفاً جانِبَا
حقِّقْ له التَّكريمَ منك جلالَةً
وبطَوْرِ قلبِكَ صِرْ إِليه مُقارِبَا
واجعلْ لسرِّكَ نَشأَةً من سرِّهِ
لتراهُ في طولِ المَدى لك صاحِبَا
هذا هو الكنزُ المُطَلْسَمُ نُكتَةً
وبه طوَى الباري القَديمَ عَجائِبَا
تلْقاهُ من حرِّ التَّولُّهِ ساكِتاً
ويكونُ من جمرِ التَّفجُّعِ ذائِبَا
وكَفاهُ في شرعِ الحَقيقةِ أَنَّه
ما صارَ غيرَ اللهِ يوماً طالِبَا
لك لأنسَ إذْ كتبَ الرَّسولُ بِطاقَةً
أَجرى بها للحاضِرينَ مَراتِبَا
أَعطاهُ حُكمَ الصِّدقِ بين صُفوفِهِمْ
وأَفادَهُ بالمَكرُماتِ مَواهِبَا
وأَعزَّهُ بمحبَّةٍ مَنْصوصَةٍ
وأَشارَ لي اجْعَلْهُ خَليلاً صاحِبَا
سيبُزُّ في طيِّ الرَّقائِقِ جَوْهراً
ويَفيضُ في حالِ الغُيوبِ كواكِبَا
رُوحوا بأَمرِ اللهِ أنتم حِزْبُنا
لكمُ أَفضْنا في الغُيوبِ سحائِبَا
واذْكُرْ مقامي يا بنيَّ فإِنَّني
معكَ اتَّحدْتُ لفائِفاً وعَصائِبَا
قصائد مختارة
جاورت آل مقلد فحمدتهم
الحطيئة جاوَرتُ آلَ مُقَلَّدٍ فَحَمِدتُهُم إِذ لَيسَ كُلُّ أَخي جِوارٍ يَحمَدُ
لما إلى القديس يوسف شيدت
حنا الأسعد لما إلى القديس يوسفَ شُيّدت نادوهُ فيها بالدعاء ترنُّما
وما ظبية تسبي القلوب بطرفها
علي بن أبي طالب وَما ظَبيَةٌ تَسبي القُلوبَ بَطَرفِها إِذا اِلتَفَتت خِلنا بِأَجفانِها سِحرا
بصباح خدك أو بليل العارض
شهاب الدين الخلوف بِصَبَاحِ خَدّكِ أوْ بِلَيْلِ العَارِضِ أفْنِيْتِ صَبْرِي بِالزَّمَانِ العَارِضِ
قلت اعشقوا عين البذول التي
لسان الدين بن الخطيب قُلْتُ اعْشَقُوا عَيْنَ الْبُذُولِ الَّتِي فِي مِثْلِهَا يُرْفَضُ قَوْلُ الْعَذُولِ
أصبحت في البيت بلا بيت
بديع الزمان الهمذاني أصبحت في البيت بلا بيتِ أقلّب الكف على ليتِ