العودة للتصفح السريع البسيط مجزوء الكامل مجزوء الخفيف الكامل الكامل
عصيتك والأنفاس مني هواجر
الشريف المرتضىعَصيتُك وَالأنفاسُ منِّي هواجِرٌ
فَكَيفَ ترجّيني وقيظُك باردُ
صحبتُ السُّرى حتى كسانِي ثِيابه
ونَظْم دَراريهِ عليَّ قلائِدُ
أُعانقُ سُمراً غيرُهنّ من الدُّمى
وألثِمُ بيضاً غيرُهنّ الخَرائِدُ
ولي حاجةٌ عند الأسنّةِ والظُّبا
تَهُمُّ بها نفسِي فأين المساعدُ
تُعافُ لها الآمالُ وهْيَ نوافقٌ
وينفُقُ فيها الموتُ والموتُ كاسدُ
إِذا لاكتِ الهيجاء فيها نفوسَنا
فَلَيسَ يَفوت الشّرطَ إلّا المُجالِدُ
مُرادِيَ أنْ تستَلّنِي في مُلِمّةٍ
فَإنّي حُسامٌ صانَهُ عنك غامِدُ
فتىً يلبسُ الإقدامَ والصّبرُ جازعٌ
ويكرع ماءَ الصَفْحِ والحلمُ حاقدُ
وكم لِيَ من يومٍ عصبتُ به الرّدى
وسمرُ العوالِي للنُّفوسِ تُراودُ
وَما ضَرّ قَولُ الكاشِحينَ وإنّما
كلامُ الأعادي للمعالِي مَقالِدُ
بقلبي غرامٌ ليس يَشفيه مَنْ أرى
ألا كلُّ ما يشفي المريض العوائدُ
وما ضرّني أنِّي خَليٌّ منَ الغِنى
وَوَفْرُ العُلا عندِي طريفٌ وتالِدُ
قصائد مختارة
بتنا على حال تسر الهوى
القاضي الفاضل بِتنا عَلى حالٍ تَسُرُّ الهَوى لَكِنَّهُ لا يُمكِنُ الشَرحُ
جاهدت نفسي في مرضاة محبوبي
عمر تقي الدين الرافعي جاهَدتُ نَفسيَ في مَرضاةِ مَحبـوبي وَسِرتُ أَبغِي رِضاهُ وَهوَ مَطلُوبي
أسلم محمد سيدى
أحمد شوقي أسلم محمد سيدى للوالدين وعش لمصرا
بأبي من أعارني
أبو الحسين الجزار بأبي من أعارني في الهوى سُقمَ خَصرِهِ
خطر المسا بوشاحه المتلون
إبراهيم طوقان خَطر المَسا بِوشاحه المتلون بَين الرُبى يَهب الكَرى للأَعين
فخر النساء وزينة الأتراك
الياس فياض فخرَ النساءِ وزينةَ الأَتراكِ هذي تحيَّة شاعرٍ حيَّاكِ