العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الخفيف الطويل
عش مدى الدهر ظافرا بالأماني
ابن أبي حصينةعِش مَدى الدَهرِ ظافِراً بِالأَماني
يا جَمالَ الورى وَنُورَ الزَمانِ
وَاصطَبِح مِن سُلافَةٍ كَسَنا الشَم
سِ وَلَكِن حُبابُها كَالجُمانِ
سَرَّها أَنَّها تَسُرُّكَ بِالنَش
وَةِ حَتّى تَبَسَّمَت في القَناني
يا خَلِيلَيَّ سَقِّيانِي مِن الرا
حِ الحُمِيّا نَظِيرَ ما تَشرَبانِ
وَاترُكاني عَديمَ لُبٍّ مِنَ الكَأ
سِ وَبِيتا مِنها كَما تَترُكاني
إِنَّما نَحنُ في نَعيمٍ مِن اللَ
هِ وَمِن كُلِّ حادِثٍ في أَمانِ
ما غَشِينا هَذا الجَنابَ وَما عا
شَ لَنا سالِماً أَبُو العُلوانِ
مَلِكٌ مِن بَني المُلوكِ نَدِيُّ ال
وَجهِ مُستَبشِرٌ نَدِيُّ البَنانِ
أَحسَنَ اللَهُ خَلقَهُ ثُمَّ أَعطا
هُ مَعَ الحُسنِ كَثرَةَ الإِحسانِ
فَهوَ فَردٌ بِلا نَظِيرٍ مِنَ النا
سِ قَرِيبُ النَدى بَعِيدُ المَداني
راحَتاهُ مُخضَرَّتانِ فَمِن خُضرَةِ
كَفَّيهِ خُضرَةُ البُستانِ
هُوَ في نَفسِهِ جِنانٌ فَما با
لُ جِنانٍ تَنَزَّهَت في جِنانِ
قصائد مختارة
كان حلما
فاروق جويدة وتبكين حبا .. مضى عنك يوما وسافر عنك لدنيا المحال
وأبدت لرد الليل سود ضفائر
ابن سينا وأبدت لردّ الليل سود ضفائر فضاء محياها وأعجزها الردّ
ولم تحم عبد الله لا در درها
لبيد بن ربيعة وَلَم تَحمَ عَبدُ اللَهِ لا دَرَّ دَرُّها عَلى خَيرِ قَتلاها وَلَم تَحمَ جَعفَرُ
ألا هل من البين المفرق من بد
ابن الدمينة أَلاَ هَل مِن البَينِ المُفَرِّقِ مِن بُدِّ وَهَل لِلَيَالٍ قَد تَسَلَّفنَ مِن رَدِّ
لا عدا ربعك السحاب الهطول
الأبله البغدادي لا عدا ربعك السحاب الهطول وتمشت فيه الصبا والقبول
أخلاي هل عيد التواصل راجع
أبو الصوفي أخِلاّيَ هل عيدُ التواصل راجعُ وهل عهدُ ذَاكَ الحيِّ بالحيِّ جامعُ