العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل
عشنا إلى أن رأينا في الهوى عجبا
الباخرزيعِشنا إلى أنْ رأَينا في الهوى عَجَبا
كلَّ الشهورِ وفي الأمثال عِشْ رَجبَا
أَليسَ من عَجبٍ أني ضحى ارتْحَلوا
أوقدتُ من ماءِ دَمعي في الحَشا لَهَبا
وأنَّ أجفانَ عَيني أمطرَتْ وَرِقاً
وأنَّ ساحةَ خَدِّي أنبتَتْ ذَهَبَا
وإنْ تلهّبَ بَرقٌ من جَوانبِهمْ
توقّدَ الشّوقُ في جَنْبيَّ والْتَهبا
كأنَّ ما انْعقَّ عنهُ من مُعَصْفرِهِ
قميصُ يوسُفَ غشَّوْهُ دماً كَذِباً
قصائد مختارة
طين
عاطف الفراية قلت يا قطعة الطين ما السرُّ؟ قالت: أنا الخمر للورد هذا الذي
لولا ابن حكام وأشراف قومه
جرير لَولا اِبنُ حَكّامٍ وَأَشرافُ قَومِهِ لَشَقَّ عَلى سَعدِ بنِ قَيسٍ حَنينُها
حلت ليلة القدر
أبو الخير الجندي حلت ليلة القدر مذ بانت أخت البدر
ألا من مبلغ الأكفاء عني
الربيع بن أبي الحقيق ألا من مُبلغُ الأكفاءِ عنِّي فلا ظُلمٌ لديَّ ولا افتراءُ
لمن الديار كأنها لم تعمر
الحكم الخضري لمن الديار كأنها لم تعمر بين الكناس وبين برق محجر
إلى اللقاء
مانع سعيد العتيبة أأنكِرُ دمعَ عيني إن تداعا ؟ وأصطنِعُ ابتساماتي اصطناعا ؟