العودة للتصفح

عسى نظرة تجلو قليبي كنظرة

أبو الهدى الصيادي
عسى نظرة تجلو قليبي كنظرة
جلت عين يعقوب الحزين بيوسف
فتذهب أحزان وتأتي بشائر
ويجدع سيف الغيب انف المعنف
ويقرأ منشور التهاني مرتلا
كما يقرأ الذكر الحكيم بمصحف

قصائد مختارة

وجائع

قاسم حداد
لا أحد يحمل الأوجاع عني. أحلامي حصونٌ. قطعتُ المسافات أحملها. لا أسهو ولا أشتكي. أدْحَرُ بها النسيانَ وأنْهرُ الوقت. ما من شهقةٍ إلا وكانت هناك. يتنوّر القتلى بها. فلا يخطئون الطريق. ومن يريد أن يمحو كتابه عليه أن يجهرَ بذلك ويبرأ. فليس للأوجاع أنيسٌ.

ظعائن إما من هلال ذؤابة

الأخطل
الطويل
ظَعائِنُ إِمّا مِن هِلالٍ ذُؤابَةٌ هِجانٌ وَإِمّا مِن سَراةِ الأَراقِمِ

كتمت الهوى أني رأيتك جازعا

أسماء صاحبة جعد
الطويل
كَتمت الهَوى أنّي رَأيتكَ جازِعاً فَقلت فَتىً بُعدَ الصديقِ يُريدُ

كن كاتما للضر والبؤسى تنلْ

أحمد بامبا
كن كاتما للضر والبؤسى تنلْ قصدا وتعلُ الجيل يامتعلمُ

بكل طريق لي من الحب راصد

العباس بن الأحنف
الطويل
بِكُلِّ طَريقٍ لي مِن الحُبِّ راصِدٌ بِكَفَّيهِ سَيفٌ لِلهَوى وَسِنانُ

زارت على كيد العدا خلسة

ابن النقيب
السريع
زارتْ على كيْدِ العِدا خِلسَةً غَريرةٌ وافَت بخلخالِ