العودة للتصفح مجزوء الكامل مجزوء البسيط البسيط الطويل
عساها تنجلى وخلاك ذم
صردرعساها تنجلى وخلاك ذمٌّ
وماءُ الوجه في الوجَناتِ جَمُّ
ولم يَجرِ السؤالُ على لسانى
ولا ندَّى يدى بحرٌ خِضمٌ
سيحرُسنى التجمُّل من أناس
هُمُ عنّى بداء البُخْل صُمُّ
حمانى زادَهم بطنٌ خميصٌ
على الجُلَّى وعِرنينٌ أشَمُّ
فقد سقَّيتُ بَرْدَ اليأسِ منهم
فؤادا من رجائهمُ يُحَمُّ
وكيف أكلَّف المعروفَ قوما
سواءٌ عندهم مدحٌ وذمُّ
تُلاقِى المكرماتُ بهم هوانا
كما يلقَى بذى الرَّوِق الأجَمُّ
إذا ضحِكوا الىَّ رأَوْه بِرًّا
أكلُّ البِرّ تقبيلٌ وضمَُّ
يرَوْنَ عقوقَ ما كنزَوا حراما
هل العَرَض المسومُ أبٌ وأُمُّ
وكم من شيمةٍ دفراءَ فيهم
تفوح لو أنّ أخلاقاً تُشَمُّ
ستأتيهم قوافٍ شارداتٌ
بأنساعِ المخازى لا تُزمُّ
مقالٌ في النفوسِ له دبيبٌ
وبعض القول في الأعراض سُمُّ
فإعرابُ الفَمِ المِنطبقِ فتحٌ
متى أضحى بناءُ الكفّ ضمُّ
قصائد مختارة
والطل ينشر كل وقت
عبد المحسن الصوري والطلُّ ينشرُ كلَّ وقتٍ كيَومِنا لؤلؤاً فيها سَقيطا
إلى جهة السماء ..
عبدالمعطي الدالاتي ... في كل يوم نزداد عسرا ..
وعدكم بالندى سقيم
صفي الدين الحلي وَعدُكُم بِالنَدى سَقيمُ وَأُمُّ آمالِنا عَقيمُ
فالماء كالنهر يجري من أصابعه
أيمن العتوم فالماءُ كالنَّهْرِ يَجْرِي مِنْ أَصَابِعهِ حُبًّا يَصُوبُ، وَلَوْلا الحُبُّ لمْ يَصُبِ
لما التشكر أني قاصر الهم
خليل الخوري لما التَشَكُّر أَني قاصر الهَمِ لَكنَّ للطفِ أَنواعاً مِن الكَلَمِ
أقول دمى وهي الحسان الرعابيب
ابن هانئ الأندلسي أقول دمىً وهيَ الحسانُ الرّعابيبُ ومن دونِ أستارِ القِبابِ محَاريبُ