العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الخفيف المتقارب المنسرح
عزاء وصبرا كل شيء فهالك
اللواحعزاء وصبراً كل شيء فهالك
سوى من له تعنو النجوم الشوابك
فما الناس إلا هالك وابن هالك
وعاقبة الموت النجا والمهالك
ولا سابق إلا وعقباه لاحق
سبيل الردى كل له فهو سالك
فلا يأمن المغرور يبقى معمرا
وإن أوسعت في العمر منه المسالك
فقد مات لقمان وماتت نسوره
وما عمرت أعمارها والمسالك
وما الموت إلا منهج أي منهج
مخوف وفيه كلنا فسوالك
فما عاش مملوك بأنكد عيشة
ولا عاش في أهنى المعيشة مالك
تموت الرجال الأغنياء رواغماً
أنوفاً كما مات الرجال الصعالك
نروح ونغدو كالبهائم رتعا
ومخلب كف الموت للعمر شابك
فما لذة إلا لها الموت هادم
ولا حجب إلا لها الموت هاتك
كأن بكف الموت سيفاً مشحذا
لأعناق أعماق الورى فهو باتك
ومن أعجب الأشيا يعزيك هالك
على هالك حيث المعزى فهالك
فيا ليت موتانا وكنا كراشد
تلقى المنايا وهو جذلان ضاحك
محب لباريه وللذنب فارك
وليس لمحزون محب وفارك
مضى وله في كل قلب محبة
ولا أدمع إلا عليه سوافك
كأن بقايا ذكره بعد موته
بكل النوادي المسك أبداه صائك
وما مات من يبقى لنا عنه سالم
وأحمد والنسل الصغار النواسك
فهم كالنجوم الزهر إن غاب كوكب
بدا كوكب والليل أسود حالك
على قبرك المكلوء يا نسل أحمد
تعاقبن أخلاف السحاب الحوالك
قصائد مختارة
إِذا فاخرتنا أمة بعظيمها
عمر تقي الدين الرافعي إِذا فاخرتنا أُمّةٌ بِعَظيمِها تَظُنُّ عَظيمَ القَومِ لَيسَ لَهُ حَدُّ
يلومونني في غير ذنب جنيته
عمر بن أبي ربيعة يَلومونَني في غَيرِ ذَنبٍ جَنَيتُهُ وَغَيرِيَ في كُلِّ الَّذي كانَ أَلوَمُ
وسمراء تحكي الرمح لونا وقامة
بهاء الدين زهير وَسَمراءَ تَحكي الرُمحَ لَوناً وَقامَةً لَها مُهجَتي مَبذولَةٌ وَقِيادي
أكثرت لومي بغير تنفيس
الوأواء الدمشقي أَكْثَرْتَ لَوْمِي بِغَيْرِ تَنْفيسِ مَا أَنْتَ إِلا رَسُولُ إِبْلِيسِ
على دمنة الدار لا تربع
ابو نواس على دمنةِ الدار لا تربع ومن حذَرِ البينِ لا تجزع
فغادرتها رمادة حمما
طريح بن إسماعيل الثقفي فَغادَرَتها رَمادَةً حُمَماً خاوِيَةً كَالتِّلالِ دامِرُها