العودة للتصفح الوافر الوافر البسيط الكامل مخلع البسيط الطويل
عزاء فمثلك إن يمتحن
أحمد الزينعَزاءً فَمِثلُكَ إِن يُمتَحَن
تَكَشَّفَ عَن جَوهَرٍ مُنتَخَب
لَهُ في عَقِيدَتِهِ مفزَعٌ
وَمِن حُسنِ إِيمانِهِ مُحتَسَب
فَأَيُّ اللَيالي خَلَت مِن عَناءٍ
وَأَيُّ صَفاءٍ بِها لَم يُشَب
وَأَيُّ الظُبا لَم يَنَلهُ الكلالُ
وَأَيُّ بُناةِ العُلا لَم يُصَب
هُوَ الدَّهرُ ما إِن يُرى باكِياً
لِباكٍ وَلا مُعتِباً مِن عَتَب
وَإِن رُمتَ مِنهُ دَوامَ السُرورِ
فَإِنَّكَ مِنهُ تَرُومُ العَجَب
وَأَنتَ العَليمُ أَبا وائِلٍ
بِما سَوفَ يَأتي وَما قَد ذَهَب
وَإنا نُعَزِّيكَ لا ناصِحينَ
وَلَكن قَضاءً لِما قَد وَجَب
قصائد مختارة
عرتك الحادثات فضقت ذرعا
نعمان ثابت بن عبد اللطيف عرتك الحادثات فضقت ذرعا وأجريت العيون دما ودمعا
أيا بان اللوى هل بان بيني
حنا الأسعد أيا بان اللوى هل بان بيني وفي شرع الهوى هل جاز بيني
العلم أنفس علقس أنت داخره
أبو الفتح البستي العِلمُ أنفَسُ عِلْقس أنتَ داخِرُهُ مَنْ يدرُسِ العِلمَ لم تَدْرُسْ مفاخِرُهُ
لتسألن أسماء وهي حفية
عامر بن الطفيل لَتَسأَلَنَّ أَسماءُ وَهيَ حَفِيَّةٌ نُصَحائَها أَطُرِدتُ أَم لَم أُطرَدِ
أكتم ما حل بي لأني
الخبز أرزي أكتمُ ما حلَّ بي لأني أخاف أن يشمت الحسودُ
رضاك لنا قبل الطهور مطهر
ابن زيدون رِضاكَ لَنا قَبلَ الطَهورِ مُطَهِّرُ وَقُربُكَ مِن دونِ البَخورِ مُعَطِّرُ