العودة للتصفح مجزوء الكامل الرمل الوافر الكامل الكامل المتقارب
عرفت فتى شأنه مضحك
خليل شيبوبعرفتُ فتىً شأنُه مضحكٌ
غريبٌ حوى في الغريب فصولا
تعشَّق نظم القوافي أخيراً
وكان به العهد فدماً جهولا
عصته وفيها عصى اللائمين
وصافي البغيض وجافي الخليلا
وآلى عليها وآلت عليه
بأن لا يحولَ وأن لا تحولا
ونادى بنات القريض فجئنَ
بواكيَ يندبنَ منه عويلا
ولبّاه كلُّ هزيل المعاني
تخطّى إليه وجاءَ هزيلا
وكلُّ ثقيلٍ من اللفظ وافاه
ثم أقام لديه ثقيلا
إذا نظم الشعر قامت عليه
قيامته تعباً ونحولا
يقطع أبحرَه الطاميات
فواقيع لا يهتدين سبيلا
ويكسر أوزانه مثلما
تفرق جيشٌ فلولاً فلولا
ويجهل حتى هجاءَ الحروف
ومعنى الكلام جهلاً جزيلا
فيأخذ سيناً بصادٍ ودالاً
بضادٍ وقافاً بكافٍ بديلا
وينصب جزماً ويخفض رفعاً
ويدخل في النحو عرضاً وطولا
ورب معان أطلَّت عليه
كما سقط الغيثُ يسقي الطلولا
فتقضي على شعره السرقاتُ
ويقتل بعضُ الدواءِ العليلا
ولا يختفي في الظلام شعاعٌ
ويفضح فخرُ الذليل الذليلا
وزنجيةٍ إن تلد أبيضاً
ينمُّ عليه البياضُ دخيلا
وسارقِ شعرٍ يباهي به
يجرُّ مصاباً عليه جليلا
كسارقِ ثوبٍ يكون عليه
إما قصيراً وإما طويلا
قصائد مختارة
يا سيدا بوداده
بهاء الدين زهير يا سَيِّداً بِوِدادِهِ مازِلتُ مَلآنَ اليَدَينِ
وغزال ذي اعتدال شفه
ابن الزقاق وغزالٍ ذي اعتدالٍ شَفَّهُ بعد ما شَفَّ هواهُ الأنفسا
وليل مثل يوم البين طولا
الوأواء الدمشقي ولَيلٍ مثلِ يومِ البَيْنِ طُولاً كأَنَّ ظَلامَهُ لَوْنُ الصُّدودِ
طرقتك زينب والركاب مناخة
يزيد بن معاوية طَرَقَتكَ زَينَبُ وَالرِكابُ مُناخَةٌ بِجُنوبِ خَبتٍ وَالنَدى يَتَصَبَّبُ
أفنظم در ما أره نفيسا
جرمانوس فرحات أفنظمُ درٍّ ما أره نفيسا أم درُّ نظمٍ يستميل نفوسا
لأهل العقول بدهري وبي
محمد الشوكاني لأَهْلِ الْعُقُولِ بدَهْري وبِي إذا نَظَرُوا عَجَبٌ مُعْجبُ