العودة للتصفح الطويل المديد الرمل الوافر البسيط الطويل
عرفت المنازل من مهدد
الفرزدقعَرَفتَ المَنازِلَ مِن مَهدَدِ
كَوَحيِ الزَبورِ لَدى الغَرقَدِ
أَناخَت بِهِ كُلُّ رَجّاسَةٍ
وَساكِبَةِ الماءِ لَم تُرعِدِ
فَأَبلَت أَوارِيَّ حَيثُ اِستَطا
فَ فَلوُ الجِيادِ عَلى المِروَدِ
بَرى نُؤيَها دارِجاتُ الرِيا
حِ كَما يُبتَرى الجَفنُ بِالمِبرَدِ
تَرى بَينَ أَحجارِها لِلرَما
دِ كَنَفضِ السَحيقِ مِنَ الإِثمِدِ
وَبيضٍ نَواعِمَ مِثلَ الدُمى
كِرامٍ خَرائِدَ مِن خُرَّدِ
تُقَطِّعُ لِلَّهوِ أَعناقَها
إِذا ما تَسَمَّعنَ لِلمُنشِدِ
أَلَم تَرَ أَنّا بَني دارِمٍ
زُرارَةُ مِنّا أَبو مَعبَدِ
وَمِنّا الَّذي مَنَعَ الوائِدا
تِ وَأَحيا الوَئيدَ فَلَم يوأَدِ
وَناجِيَةُ الخَيرِ وَالأَقرَعانِ
وَقَبرٌ بِكاظِمَةَ المَورِدِ
إِذا ما أَتى قَبرَهُ غارِمٌ
أَناخَ إِلى القَبرِ بِالأَسعَدِ
فَذاكَ أَبي وَأَبوهُ الَّذي
لِمَقعَدِهِ حُرَمُ المَسجِدِ
أَلَسنا بِأَصحابِ يَومِ النِسا
رِ وَأَصحابِ أَلوِيَةِ المِربَدِ
أَلَسنا الَّذينَ تَميمٌ بِهِم
تَسامى وَتَفخَرُ في المَشهَدِ
قصائد مختارة
فما نطفة كانت صبير غمامة
النابغة الجعدي فَما نُطفَةٌ كَانَت صَبِيَر غَمامَةٍ عَلى مَتنِ صَفوانٍ تُزَعزِعُهُ الصَبا
قام يشدو بلبل الفجر
محمد توفيق علي قامَ يَشدو بُلبُلُ الفَجرِ هاتِفاً لِلَهِ بِالشُكرِ
فضح الشيب شبابي فافتضح
الشريف المرتضى فَضحَ الشّيب شبابي فَاِفتَضَحْ ونَكا قلبي به ثمّ جَرَحْ
كأنك في أهيلك قد أتيتا
ابو العتاهية كَأَنَّكَ في أُهَيلِكَ قَد أُتيتا وَفي الجيرانِ وَيحَكَ قَد نُعيتا
أخلى ديار بني الفكاك منتقلا
ناصيف اليازجي أخلَى دِيارَ بني الفكَّاكِ منتقِلاً إلى ديارٍ بها قد نالَ ما طَلَبا
رمس لميخائيل قد نزل الرضى
إبراهيم اليازجي رمسٌ لميخائيلَ قَد نَزَل الرِّضى فيهِ يُقارنُ رَحمةَ اللَه العلي