العودة للتصفح الكامل البسيط الكامل الطويل الكامل
عذب الفراق لنا قبيل وداعنا
سعيد بن حميدعَذُبَ الفِراقُ لنا قُبيلَ وِداعِنا
ثمّ اجترَعناهُ كسمٍّ ناقِعِ
وكأنّما أَثَرُ الدموعِ بِخدِّها
طَلٌّ تَساقَطَ فوقَ وردٍ يانِعِ
قصائد مختارة
التداعي الثاني
قاسم حداد يا حبيبي قتلوني خمس مرات و أعطوا جثتي للأغنيات
قالوا بدا اليرقان ملء جفونه
ابن سناء الملك قالوا بدا اليرقانُ ملءَ جُفُونه وَبَدُونِهِ يدْنُو سُلُوُّ الأَنْفُسِ
لقد مضى نعمة الله الكريم إلى
إبراهيم اليازجي لَقَد مَضى نِعمةُ اللَّهِ الكَريمِ إِلى جِوارِ خالقِهِ الغَفّارِ مُنصَرِفاً
ما فوق ما نالت يداي به
عمرو بن معد يكرب ما فوقَ ما نالت يدايَ به قَتلُ الملوكِ وسادَةِ الفُرسانِ
كأبواء منت نفسها البرء بعدما
ابن الدمينة كَأَبوَاءَ مَنَّت نَفسَها البُرءَ بَعدَما حَسَت مِن فُضُولِ الغُدرِ نَقعَ الهَمائِمِ
قد كنت أغنى الناس شخصا واحداً
أحيحة بن الجلاح قَد كُنتُ أَغنى الناسِ شَخصاً واحِداً سَكَنَ المَدينَةَ عَن زِراعَةِ قَومِ