العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل البسيط الخفيف الوافر
عدل الحبيب فمن يجور
أبو الحسن السلاميعدل الحبيب فمن يجورُ
ودنا فأين بنا يسيرُ
عوضت من عيس تدو
ر بي الفلا كأس تدور
وشربت ما وسع الصغي
ر وزدت ما حمل الكبير
نبهت ندماني وقد
عبرت بنا الشعرى العبور
والبدر في أفق السما
ء كروضة فيها غدير
هبوا فقد عيي الرقي
ب ونام وانتبه السرور
وأشار إبليس فقل
نا كلنا نعم المشير
صرعى بمعركة تع
ف الوحش عنها والنسور
نوار روضتنا خدو
د والغصون بها خصور
والعيش أستر ما يكو
ن إذا تهتكت الستور
هبوا الى شرب المدا
م فإنما الدنيا غرور
طاف السقاة بها كما
أهدت الصيد الصقور
عذراء يكتمها المزا
ج كأنها فيه ضمير
وتظن تحت حبابها
خداً تقبله ثغور
حتى سجدنا والإما
م أمامنا بم وزير
وإذا صحونا فاللسا
ن العذب والفكر الغزير
نفتض معنى أو يولد
بيننا مثل وزير
أو يمدح الملك الجلي
ل السيد الفرد الخطير
ما عزه شيء بغا
ه فكيف أعوزه النظير
وغداة أنس بشرت
ك بها المعازف والخمور
إذ ماء ورد غيثنا
والارض تربتها عبير
تغري بصب الماء يا
ملكاً أنامله بحور
ويقول سيبك هكذا
صبت على العافى البدور
ويقول سيفك هكذا
تحرى إذا غضب النحور
هيهات تبتسم الثغو
ر ولم تسد بك الثغور
قد أذعنت أرض العد
و وجاء بالنصر البشير
هذي الأماني لي عبي
د والسرور معي اجير
لاقيته فغضضت طر
فى إذ بدا القمر المنير
وجررت اذيالي بمج
له وقلت فمن جرير
وكأن عاماً عشته
في ظلة يوم قصير
قصائد مختارة
ومن طلب الأعداء بالمال والظبى
الببغاء وَمَن طَلَبَ الأَعداءَ بِالمالِ وَالظُبى وَبِالسَعدِ لَم يَبعُد عَلَيهِ مُرامُ
حويت من الفضائل ما كفاكا
خليل اليازجي حَوَيتَ من الفَضائل ما كفاكا وجدتَ بما تركتَ لمن سواكا
متى يشتفي من بات يعشق صورة
محمد توفيق علي مَتى يَشتَفي مَن باتَ يَعشِقُ صورَةً وَيَغدو إِلَيها باكِياً وَيَروحُ
الطرف يقطف من خديك تفاحا
ابن الرومي الطَّرْفُ يقْطِفُ من خدَّيْكَ تُفَّاحَا والثَّغْرُ منك يَمُجُّ المسْكَ والرَّاحا
علة البدر راقبي الله فيه
علي بن الجهم عِلَّةَ البَدرِ راقِبي اللَهَ فيهِ لا تَضُرّي بِجِسمِهِ وَدَعيهِ
على أهل العلاء أبي علي
ابن زاكور عَلَى أَهْلِ الْعَلاَءِ أَبِي عَلِيِّ سَلاَمٌ مِنْ أَخِي سَلَمٍ صَفِيِّ