العودة للتصفح الوافر الكامل البسيط
عج المطايا برقمتين
ابن الجنان الشاطبيعُج المَطايا بِرَقمَتَينِ
وَحَيِّ باناتِ رامَتَينِ
وَسائِلِ الرَّبعَ عَن رَبابٍ
وَمَن بِلُبنانَ عَن لُبَينِ
يا وَحشَتي لِلخَليطِ حَلُّوا
ما بَينَ نَجدٍ وَأَبطَحَينِ
طَوَت بِهِم عَرضَ كُلِّ قَفرٍ
بُدنٌ طَواهُنَّ مَسُّ أَينِ
وَفي قِبابِ الخَليطِ خودٌ
تُديرُ لِلسِّحرِ مُقلَتَينِ
تَحكِي ظُبى لَحظِها المَواضِي
وَيَدعِي عَطفَها الرُّدَيني
وَما خَذولٌ بِبَطنِ وادٍ
مَرُوعَةٌ أُمُّ شادِنَينِ
تَكرَعُ في بَردِهِ وَتَأوي
إِلى خَصيفَينِ مُشرِقَينِ
كَمِثلِ لَمياءَ يَومَ تَبدو
إِشرافَ جيدٍ لَحظَ عَينِ
إِذا الحُجَيلا وَرَدتُماهُ
وَمِرتَماً بَعدَ سُرَّتَينِ
وَجِئتُما الحَيَّ بَعدَ وَهنٍ
فَاِستَدعِياها لِبانَتَينِ
وَبَلِّغاها السَّلامَ منِّي
رِفقاً وَقُولا لَها بِلَينِ
تَرَكتِ بِالغَورِ مُستَهاماً
يُمسِكُ قَلباً بِراحَتَينِ
حَليفَ وَجدٍ أَليفَ سُهدٍ
يُنازِعُ المَوتَ مِن هذَينِ
قصائد مختارة
أرى صدر الرسالة عين بر
عائشة التيمورية أَرى صَدر الرِسالَة عين بِر وَما في ثَديِها أَثَر الحَنين
أبلغ قبائل جعفر مخصوصة
ربيعة أبو ذؤاب أَبْلِغْ قَبائِلَ جَعْفَرٍ مَخْصُوصَةً ما إِنْ أُحاوِلُ جَعْفَرَ بْنَ كِلابِ
مليك الورى عبد الحميد الذي له
إبراهيم نجم الأسود مليك الورى عبد الحميد الذي له علي اياد صغت جوهرها عقدا
قالوا هويت رفيعا نيرا حسنا
عرقلة الدمشقي قالوا هَوَيتَ رَفيعاً نَيِّراً حَسَناً فَقُلتُ هَذي خِصالٌ حازَها القَمَرُ
زيف المنى
أحمد سالم باعطب قيلَ صارَ الحُبُّ في عُرْف البشرْ صَفَقاتٍ وخِداعاً للنَّظرْ
وكلانا في الصمت سجين
فاروق جويدة لن أقبل صمتك بعد اليوم لن أقبل صمتي