العودة للتصفح الطويل الوافر الرمل
عجزت عن راتبي الأدنى فوا حربا
ابن نباته المصريعجزت عن راتبِي الأدنى فوا حربا
واهاً لأشهرِ عامٍ عجّزت طلبا
وإن أتوني وقالوا إنَّها نِصَفٌ
فإنَّ أطيبَ نصفيها الذي ذهبا
يا سادةً حجبت عنا غمائِمهم
وليسَ غيثهمُ المعهودُ محتجبا
يا خاتمَ الوزرا عدلاً ومعرفةً
يا مرْبعَ الغُربَا يا منجعَ الأدَبا
نعمَ الخواتيمُ أعمالٌ تصاغُ لكم
حلي الجنانِ إذا صاغَ الورَى ذهبا
حاشا النبات الذي أنشأته لكموا
يذوِي وقدْ أنشأت أيديكم سحبا
كفوا ابن غنام أو كفوا أخا شجر
من قبل أن تتلقوا نارهم حطبا
قصائد مختارة
يا صبر أيوب
عبد الرزاق عبد الواحد (من مأثور حكاياتنا الشعبية، أن مخرزا نسي تحت الحمولة على ظهر جمل..) قالوا وظل.. ولم تشعر به الإبل
عرش ودخان
صباح الدبي نَكِّروا عرشَها زَيِّنُوا بالمصابيحِ ما لاحَ من حلمٍ
دعيني أسرج الخيل العتاقا
عبدالرحمن العشماوي دعيني أُسرِجِ الخيلَ العِتاقَا وأجعلُها إلى هَدَفي انطلاقَا
أمؤنس قلبي كيف أوحشت ناظري
بهاء الدين زهير أَمُؤنِسَ قَلبي كَيفَ أَوحَشتَ ناظِري وَجامِعَ شَملي كَيفَ أَخلَيتَ مَجلِسي
تخيم يا ابن آدم في ارتحال
أبو العلاء المعري تُخَيِّمُ يا اِبنَ آدَمَ في اِرتِحالٍ وَتَرقُدُ في ذَراكَ وَأَنتَ ساري
يا لها من قصة معجبة
سبط ابن التعاويذي يا لَها مِن قِصَّةٍ مُعجِبَةٍ ما أَراها في قَضاءٍ جائِزَه