العودة للتصفح

عجبت وما في الدهر أعجب من أمري

حسن حسني الطويراني
عَجبتُ وَما في الدَهر أَعجبُ من أَمري
وَأَشكو وَمن أَشكو وَأدعو وَمَن يَدري
أَقول وَما في الحيّ حيٌّ يُجيبني
كَأَني في الدُنيا مكفن في قَبر
إِذا همت عاناني دنيءٌ معاندٌ
كما يطأ الأَعمى اليَتيمَ من الدرّ
فَيا حسنَ دَهرٍ كُنت أَمرحُ جاهلاً
كَأَهل زَمان شابَ لي الحلوَ بالمرّ
وَيا لَيتني مازلت غَيباً عَن الوَرى
ضشفَعشت أَمامي عالم الروح وَالأَمر
قصائد عامه الطويل حرف ر