العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر الطويل البسيط الطويل
عجبت من حبشي لا حراك به
ابن طباطبا العلويعَجبت مِن حَبشيٍّ لا حِراكَ بِهِ
لا يُدرك الثَأر إِلا وَهُوَ مَذبوح
طَوراً يَرى وَهُوَ بَينَ الشُرب مُضطَجع
رَخو اللصاق وَطَوراً وَهُوَ مَشبوح
قصائد مختارة
رعى الله اوقاتا تقضت بصاحب
ابن مليك الحموي رعى الله اوقاتا تقضت بصاحب يوارث حفظي في البديع بحفظه
ميلو إلى الدار من ذات اللمى ميلوا
عرقلة الدمشقي ميلو إِلى الدارِ مِن ذاتِ اللَمى ميلوا كَحلاءَ ما جالَ في أَجفانِها ميلُ
دعاة الخير والإصلاح مرحى
أحمد محرم دُعاةَ الخَيرِ وَالإِصلاحِ مَرحى رَضيناكُم وَإِن كُنتُم غِضابا
ألكني إلى هذا الوزير وقل له
الأبيوردي أَلِكني إِلى هَذا الوَزيرِ وَقُل لَهُ لَقَد صَرَعَتنا خِلفَةُ الدَّهرِ فاِنعَشِ
تنبأ المتنبي فيكم عصرا
ابن هانئ الأندلسي تنبّأ المتنَبّي فيكُمُ عُصُرا ولو رأى رأيكم في شعِره كفَرا
هناء كأزهار الربى متحمل
ابن فركون هناءٌ كأزْهارِ الرُبَى مُتحمَّلُ وبُشْرَى كأنْوارِ الضّحى تتهلّلُ