العودة للتصفح مجزوء الرجز الطويل البسيط الطويل الخفيف
عجبت لهاذا الزائر المترقب
جريرعَجِبتُ لِهاذا الزائِرِ المُتَرَقِّبِ
وَإِدلالِهِ بِالصَرمِ بَعدَ التَجَنُّبِ
أَرى طائِراً أَشفَقتُ مِن نَعَباتِهِ
فَإِن فارَقوا غَدراً فَما شِئتَ فَاِنعَبِ
إِذا لَم يَزَل في كُلِّ دارٍ عَرَفتَها
لَها ذارِفٌ مِن دَمعِ عَينَيكَ يَذهَبِ
فَمازالَ يَستَنعي الهَوى وَيَقودُني
بِحَبلَينِ حَتّى قالَ صَحبي أَلا اِركَبِ
وَقَد رَغِبَت عَن شاعِرَيها مُجاشِعٌ
وَماشِئتَ فاشوا مِن رُواةٍ لِتَغلِبِ
لَقَد عَلِمَ الحَيُّ المُصَبَّحُ أَنَّنا
مَتى ما يُقَل يا لِلفَوارِسِ نَركَبِ
أَكَلَّفتَ خِنزيرَيكَ حَومَةَ زاخِرٍ
بَعيدِ سَواقِ السَيلِ لَيسَ بِمُذنِبِ
قَرَنتُم بَني ذاتِ الصَليبِ بِفالِجٍ
قَطوعٍ لِأَعناقِ القَرائِنِ مِشغَبِ
فَهَلّا اِلتَمَستُم فانِياً غَيرَ مُعقِبٍ
عَنِ الرَكضِ أَو ذا نَبوَةٍ لَم يُجَرَّبِ
إِذا رُمتَ في حَيِي خُزَيمَةَ عِزَّنا
سَما كُلُّ صَرّيفِ السَنانَينِ مُصعَبِ
أَلَم تَرَ قَومي بِالمَدينَةِ مِنهُمُ
وَمَن يَنزِلُ البَطحاءَ عِندَ المُحَصَّبِ
لَنا فارِطا حَوضِ الرَسولِ وَحَوضُنا
بِنَعمانِ وَالأَشهادُ لَيسَ بِغُيَّبِ
فَما وَجَدَ الخِنزيرُ مِثلَ فِعالِنا
وَلا مِثلَ حَوضَينا جِبايَةَ مُجتَبي
وَقَيسٌ أَذاقوكَ الهَوانَ وَقَوَّضوا
بُيوتَكُمُ في دارِ ذُلٍّ وَمَحرَبِ
فَوارِسُنا مِن صُلبِ قَيسٍ كَأَنَّهُم
إِذا بارَزوا حَرباً أَسِنَّةُ صُلَّبِ
لَقَد قَتَلَ الجَحّافُ أَزواجَ نِسوَةٍ
قِصارَ الهَوادي سَيِّئاتِ التَحَوُّبِ
يُمَسِّحنَ يا رُخمانُ في كُلِّ بيعَةٍ
وَما نِلنَ مِن قُربانِهِنَّ المُقَرَّبِ
فَإِنَّكَ يا خِنزيرَ تَغلِبَ إِن تَقُل
رَبيعَةُ وَزنٌ مِن تَميمٍ تُكَذَّبِ
أَبا مالِكٍ لِلحَيِّ فَضلٌ عَلَيكُمُ
فَكُل مِن خَنانيصِ الكُناسَةِ وَاِشرَبِ
قصائد مختارة
اودت برؤك طابت فيه انفسنا
إبراهيم نجم الأسود اودت برؤك طابت فيه انفسنا وناظر الهم بالافراح قد طرفا
ومهاة غريرة
ابن حجاج ومهاةٍ غريرةٍ غضة الحسن ناهدِ
إذا اتخذت نفس هوى النفس مبدأ
حسن حسني الطويراني إِذا اتخذَت نفسُ هَوى النَفسَ مبدأَ فَقد جهلت عُقبى أُمور ومنشأَ
أبناء طلحة طابوا بالندى مهجا
الأبيوردي أَبناءُ طَلحَةَ طابوا بالنَّدى مُهَجاً إِذ طَيَّبَ المَجدُ وَالعَلياءُ محتِدَهُم
لقد كان سعد خير قوم مجاهد
جميل صدقي الزهاوي لقد كان سعد خير قوم مجاهد ولكن سعدا قد مضى غير عائد
كل يوم يسومني الدهر ثكلا
حيدر الحلي كلَ يومٍ يسومني الدهرُ ثكلا ويريني الخطوبَ شكلاً فشكلا