العودة للتصفح مجزوء الكامل مجزوء الكامل مجزوء الخفيف الخفيف المتقارب
عجبت لرحل من عدي مشمس
جريرعَجِبتُ لِرَحلٍ مِن عَدِيِّ مُشَمَّسٍ
وَفي أَيِّ يَومٍ لَم تَشَمَّس رِحالُها
وَفيمَ عَدِيٌّ عِندَ تَيمٍ مِنَ العُلى
وَأَيّامِنا اللاتي يُعَدُّ فَعالُها
مَدَدتَ بِكَفٍّ مِن عَدِيٍّ قَصيرَةٍ
لِتُدرِكَ مِن زَيدٍ يَداً لا تَنالُها
وَصِيَّةَ عَمّي بِاِبنِ خِلٍّ فَلا تَرُم
مَساعِيَ قَومٍ لَيسَ مِنكَ سِجالُها
يُماشي عَدِيّاً لُؤمُها ما تُجِنُّهُ
مِنَ الناسِ ما ماشَت عَدِيّاً ظِلالُها
فَقُل لِعَدِيٍّ تَستَعِن بِنِسائِها
عَلِيَّ فَقَد أَعيا عَدِيّاً رِجالُها
أَذا الرُمَ قَد قَلَّدتَ قَومَكَ رُمَّةً
بَطِيّاً بِأَيدي المُطلِقينَ اِنحِلالُها
تَرى اللُؤمَ ما عاشَت عَدِيٌّ مُخَلَّداً
سَرابيلُها مِنهُ وَمِنهُ نِعالُها
قصائد مختارة
كم ذا التجنب والتجني
بهاء الدين زهير كَم ذا التَجَنُّبُ وَالتَجَنّي ما كانَ هَذا فيكَ ظَنّي
مات الحسود من الكمد
الخبز أرزي مات الحسود من الكمدْ ووفى الحبيبُ بما وَعَدْ
أنا إلف لمن شكا
خالد الكاتب أنا إِلفٌ لِمَن شكا ولمن ناحَ أو بكى
طلع الفجر من كتابك عندي
الوزير المهلبي طلع الفجر من كتابك عندي فمتى باللقاء يبدو الصباح
أطار عني النوم صوت في الدجى
إيليا ابو ماضي أَطارَ عَنّي النَومَ صَوتٌ في الدُجى كَأَنَّهُ دَمدَمَةُ الشَلّالِ
وجدتك في الضنء من ضئضىء
الكميت بن زيد وجدتك في الضِّنْءِ من ضِئضِىءٍ أحلَّ الأكابرُ منه الصِّغارا