العودة للتصفح الرجز مجزوء البسيط المنسرح
عجبت أمامة إذ رأتني شاحبا
خفاف بن ندبة السلميعَجَبتْ أُمامةُ إذْ رأتني شاحباً
خَلَقَ القميصِ وأنَّ رَأسِيَ أصلعُ
وتنفستْ صُعُداً فقلت لها اقصري
إني امرؤٌ فيما أضرُّ وأنفعُ
مهلاً أبا أنسٍ فإني للذي
خَلَّى عليك دُهَيَّةٌ لا تُرْفَعُ
وضربتُ أمَّ شؤون رأسك ضربةً
فاستكَّ منها في اللقاء المَسْمَعُ
نَعْلَيَّ حَذْوُ نعالها ولربَّما
أحذو العِدا ولكلِّ عادٍ مَصْرَعُ
لا تَفْخَرَنَّ فإن عودِيَ نَبْعَةٌ
أعْيَتْ أبا كَرِبٍ وعودُكَ خَرْوَعُ
ولقد أقودُ إلى العدوِّ مُقَلِّصاً
سَلِسَ القياد له تَليلٌ أَتْلَعُ
نَهْدَ المراكِلِ والدَّسيعُ يَزينُهُ
شَنِجُ النَّسا وأَباجِلٌ لا تُقْطَعُ
وعَلَيَّ سابِغةٌ كأنَ قَتِيرَها
حَدَقُ الجنادبِ ليس فيها مَطْمَعُ
زَغَفٌ مُضاعفةٌ تَخَيَّرَ سَرْدَها
ذو فائشٍ وبنو المُرارِ وتُبَّعُ
في فتية بيضِ الوجوه كأنهم
أُسْدٌ على لَحْمٍ ببيشةَ طُلَّعُ
لا ينكَلون إذا لقوا أعداءهم
إن الحِمامَ هو الطريق المَهْيَعُ
قصائد مختارة
لما رقصت على المنصة بدعة
خليل مردم بك لمَّا رقصت عَلَى المنصَّة بدعة فأتيت بالإبداع والإغرابِ
بيروت
فيصل خليل أخبارك تسبق فنجان قهوة الصباح وتنتظرني على طاولة الغداء في المطعم
ما لي لا يرحمني من أرحمه
البحتري ما لي لا يَرحَمُني مَن أَرحَمُه يَظلُمُ بِالهِجرانِ مَن لا يَظلِمُه
ما كل ما تشتهي يكون
ابو العتاهية ما كُلُّ ما تَشتَهي يَكونُ وَالدَهرُ تَصريفُهُ فُنونُ
الخداع
محمد القيسي حدّثني عن ترجمان الصمت والهلاك وقال : لا أنساك
ولم تر العين قط أحسن من
ابن حجاج ولم تر العين قط أحسن من ستر خصى مسبلٍ على حجر