العودة للتصفح الوافر مخلع البسيط البسيط المجتث
عتوك قد أفنى اصطباري يا عتو
الباجي المسعوديعُتوُّكِ قَد أَفنى اِصطِباري يا عَتو
فَها أَنا بَعدَ النُسكِ وا لَهَفيَ عُدتُ
تَتِيهُ كَأَن لضم تَبرَحَن من مَكانَةٍ
بِأَكنافِ قَومٍ خَيرُ أَيّامها السَبت
وَتَشدو بِلَحنٍ مَوصِلي كَأَنَّهُ
بِآذانِنا دُرٌّ نَظيمٌ وَما مِنتُ
عَلىَ نَقرِ طارٍ طارَ قَلبي لِوَقعِهِ
تَدَحرَجُ في خَمسٍ لَها وَهيَ السِت
وَأَمّا إِذا قامَت لِرَقصٍ فَقُل لِمَن
يُديرُ الحُميّا هاتِ قَد ساعَفَ الوَقتُ
أَدِرها وَعاقِرها وَلا تَخشَ عاتِباً
لِصَرفِ زَمانٍ دَأبُهُ المَكرُ وَالمَقتُ
رأى أَهلَهُ يَشكونَهُ فَحَباهُمُ
بِعَتُّوِ وَقالَ اِمضوا فَحَسبَكُم الصَمتُ
قصائد مختارة
شفيت بطرد صالح كل صدر
عبد الغفار الأخرس شَفَيْتَ بطردِ صالحِ كلّ صدرٍ ولم تَبْرَحْ شِفاءً للصدورِ
لا تعجبوا من حرام وصل
ابن دانيال الموصلي لا تَعْجَبوا من حَرامِ وَصلٍ غادَرتُه بالعَفافِ خِلاَّ
كل تزودوولى وين جاابن حسين
ابن طاهر كل تزودوولى وين جاابن حسين ماشوف شيء زاد عنده وين زاده فين
فآنست بعدما مال الرقاد بنا
عمرو بن الأهتم فآنَسَت بَعدَما مالَ الرُقادُ بِنا بِذي سَلامانِ ضَوءاً مِن سَنا نارِ
دهر غشوم رمى
جبران خليل جبران دَهْرٌ غَشومٌ رَمَى عَنْ قوْسِهِ أَخْدَعَكْ
رسائل
أحلام مستغانمي إلى الفدائي الذي منحني كلّ الأسماء... إلا إسمه!