العودة للتصفح الخفيف الطويل الخفيف الكامل
عبور
عبد الخالق كيطانأهربُ وورائي ترابٌ كثيف
فكرةٌ أجرّبُ أنْ أطلقَ عليها الرصاص
هذا ليس أنا
تغمرني الراحة وأنا أعبر المحيطات في اللحظة الحقّ
تماماً
مثل سرب موجات يغمر قدمين
****
ستعيشين ليومين إضافيين
من أجل هذا أشعلُ شمعةً وأصلّي
فاليوم فقط يحق لي أن أصلّي
****
أنتِ تذرفين الدمع
وأنا أدركُ أيّ ندبةٍ تركتُ في روحك
لقد ذرفتُ من قبلك
أيّ دمعٍ أيّتُها المعشوقة؟
أيّ دمع؟
***
وحتى تزهر ندبتك
يلزمك المزيد من الدموع
****
آثارُك في المكان كما تصفين
ولكنك تتناسين أنني أجوب في الأمكنة.
***
سأقف قبالة الساحل
أغمضُ عينيّ وأعبُّ الهواء
لم أكن لأرضى عن نفسي من قبل
ولكنني الآن أفعل
***
ليس عبوراً ما أقصد
أنه مناسبةٌ للتكرار
التأكيد على أنني وحدي من ينزلُ إلى النهر مرتين!
****
أبو ظبي في
20090726
قصائد مختارة
طرقت مطلع الثريا وولت
الرصافي البلنسي طَرَقَت مَطلَعَ الثُرَيّا وَوَلَّت وَالثُرَيّا تَشُمُّ ريحَ الوُقوعِ
علامة كل اثنين بينهما هوى
العباس بن الأحنف عَلامَةُ كُلِّ اِثنَينِ بَينَهُما هَوىً عِتابُهُما في كُلِّ حَقٍّ وَباطِلِ
وإني لأهوى من هوى بعض أهله
المحرق المزني وإني لأهوى من هوى بعض أهله براما وأجزاعا بهنّ برام
ما تزال الأوتار درا
الصنوبري ما تزال الأوتار دراً منه بين المراب والدستبان
أشواق حجازية الإيقاع
صابر عبد الدايم من النيل شرياني إلى البيت يمتد وشوقي إلى أم القرى ماله حد
والشمس شاحبة الجبين مريضة
ابن خفاجه وَالشَمسُ شاحِبَةُ الجَبينِ مَريضَةٌ وَالريحُ خافِقَةُ الجَناحِ بَليلُ