العودة للتصفح الوافر المتقارب الكامل البسيط الكامل السريع
عاود القلب من سلامة نصب
عمر بن أبي ربيعةعاوَدَ القَلبَ مِن سَلامَةَ نُصبُ
فَلِعَينَيَّ مِن جَوى الحُبِّ سَكبُ
وَلَقَد قُلتُ أَيُّها القَلبُ ذو الشَو
قِ الَّذي لا يُحِبُّ حُبَّكَ حِبُّ
إِنَّهُ قَد نَأى مَزارُ سُلَيمى
وَعَدا مَطلَبٌ عَنِ الوَصلِ صَعبُ
قَد أَراني في سالِفِ الدَهرِ لَو دا
مَ وَغُصنُ الشَبابِ إِذ ذاكَ رَطبُ
وَلَها حِلَّةٌ مِنَ العَيشِ ما في
ها لِمَن يَبتَغي المَلاحَةَ عَتبُ
فَعَدانا خَطبٌ وَكُلُّ مُحِبَّي
نِ سَيَعدوهُما عَنِ الوَصلِ خَطبُ
وَكِلانا وَلَو صَدَدتُ وَصَدَّت
مُستَهامٌ بِهِ مِنَ الحُبِّ حَسبُ
لَو عَلِمتِ الهَوى عَذَرتِ وَلَكِن
إِنَّما يَعذِرُ المُحِبَّ المُحِبُّ
قصائد مختارة
كأن سخالها بلوى سمار
تميم بن أبي بن مقبل كأَنَّ سِخالَها بِلِوَى سُمَارٍ إِلَى الخَرْمَاءِ أَوْلاَدُ السِّمالِ
كأن الحميم على جسمها
الوليد بن يزيد كَأَنَّ الحَميمَ عَلى جِسمِها إِذا اِغتَرَفَتهُ بِأَطماسِها
سرب محاسنه حرمت ذواتها
المتنبي سِربٌ مَحاسِنُهُ حُرِمتُ ذَواتِها داني الصِفاتِ بَعيدُ مَوصوفاتِها
في حيكم لي قلب جد مرتهن
جبران خليل جبران فِي حَيِّكُمْ لِيَ قَلْبٌ جِدُّ مُرْتَهَنِ يُحِبُّكُمْ وَبِغَيْرِ الْحُبِّ لَمْ يَدِنِ
كثر العثار بعثرة الرؤساء
نيقولاوس الصائغ كَثُرَ العِثارُ بعَثرةِ الرُؤَساءِ وغَوَى الصِغارُ بِغرَّة الكُبَراءِ
مثلك في الأرض وبي غفلة
عبدالصمد العبدي مثلك في الأرض وبي غفلةٌ حتى كأني لستُ في الأرضِ