العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل الخفيف الخفيف الخفيف
عاطني كأس الشمول
الباجي المسعوديعاطِني كَأسَ الشَمول
وَأَعِد ذِكرَ الحلول
عَلِّلاني وَاِسقياني
عَلى أَلحانِ القيان
خَمرَةً مِن دارِ ياني
عَرفُها يَشفي العَليل
وَأديراها مُداما
ضَوؤُها يَشفي النَدامى
عُتِّقَت عاماً فَعاما
صُنعَ جيلٍ بَعدَ جيل
عَلَّها تَشفي فُؤادي
مِن هَوى مَن هيَ مُرادي
الَّتي حازَت مَقادي
رَبَّةِ الوَجهِ الجَميل
مِن بَناتِ الرومِ عَذرا
أَعرَبَت عَن مُلكِ كِسرى
يَسلُبُ الأَلبابَ قَسرا
طَرفُها الماضي الصَقيل
أَحسَنُ الناسِ مُحَيّا
أَملَحُ العالَمِ رَيّا
حُبّها جارَ عَلَيّا
دُلَّني كَيفَ السَبيل
كَم ثَنَيتُ القَلبَ عَنها
قالَ لي لا بُدَّ مِنها
غِرَّةٌ غَراءُ بَلها
لَيسَ تَدري ما أَقول
هَل مُعينٌ أَو عَذيرُ
أَو مُجيرٌ أَو نَصيرُ
فَأَنا اليَومَ أَسير
في رِضا الوَجهِ الجَميل
رَبَّةَ التاجِ المُعَلّى
هَل تَجودُ بِالوَصلِ أَم لا
إِنَّ صَبري قَد تَوَلّى
وَلَكِ العُمرُ الطَويل
كَم شُفينا وَاِجتَمَعنا
بِكُمُ حسّا وَمَعنى
عَن سِواكُم ما نَزَعنا
وَعَلَيكُمُ لا نَحول
وَاِصطَبَحنا وَاِغتَبَقنا
وَاِرتَشَفنا وَاِنتَشَقنا
وَاِلتأمنا وَاِعتَنضقنا
وَاِشتَفى مِنّا الغَليل
قصائد مختارة
إن يستروا وجه إحساني بكفرهم
أسامة بن منقذ إن يستُروا وجْهَ إحساني بكُفرهِمُ فالشَّمسُ أدنى سحابٍ عَنَّ يَستُرُها
حمراء تامكة السنام كأنها
عبيد بن أيوب العنبري حَمراءُ تامِكَةُ السَّنامِ كَأَنَّها جَمَلٌ بِهَودَجِ أَهلهِ مَظعونُ
وجودي عن الأمر الإلهي لم يكن
محيي الدين بن عربي وجودي عن الأمرِ الإلهي لم يكن عن الذاتِ والتكوين لي فأعقل الشانا
مرحبا بالفتى العظيم الشان
أحمد شوقي مرحبا بالفتى العظيم الشان سيد الكل من بنى الألمان
وطن طال بؤسه وعذابه
رفعت الصليبي وطنٌ طال بؤسه وعذابُه حين أغفى شيوخُه وشبابُه
أم سلام لو لقيت من الوجد
الوليد بن يزيد أُمَّ سَلّامَ لَو لَقيتِ مِنَ الوَج دِ عَشيرَ الَّذي لَقيتُ بَراكِ