العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر مجزوء الرمل الطويل الكامل
عاد الهوى بظباء مك
الشريف الرضيعادَ الهَوى بِظِباءِ مَك
كَةَ لِلقُلوبِ كَما بَداها
وَخَبَت عَليكَ مِنىً تَبا
ريحَ الغَرامِ وَما زَهاها
طَرَباً عَلى طَرَبٍ بِها
يا دينَ قَلبِكَ مِن جَواها
إِنّي عَلِقتُ عَلى مِنىً
لَمياءَ يَقتُلُني لَماها
راحَت مَعَ الغِزلانِ قَد
لَعِبَت بِقَلبي ما كَفاها
تَبغي الثَوابَ فَمُهجَتي
هَذي القَريحَةُ مَن رَماها
تَزهو عَلى تِلكَ الظِبا
ءِ فَلَيتَ شِعري مَن أَباها
وَقَفَ الهَوى بي عِندَها
وَسَرَت بِقَلبي مُقلَتاها
بَرَدَت عَلَيَّ كَأَنَّما
طَلُّ الغَمامَةِ عارِضاها
شَمسٌ أُقَبِّلُ جيدَها
يَومَ النَوى وَأُجِلُّ فاها
وَأَذودُ قَلباً ظامِئاً
لَو قيلَ وِردُكَ ما عَداها
وَلَوِ اِستَطاعَ لَقَد جَرى
مَجرى الوِشاحِ عَلى حَشاها
يا يَومَ مُفتَرَقِ الرِفا
قِ تُرى تَعودُ لِمُلتَقاها
قالَت سَيَطرُقُكَ الخَيا
لُ مِنَ العَقيقِ عَلى نَواها
فَعِدي بِطَيفِكِ مُقلَةً
إِن غِبتِ تَطمُعُ في كَراها
إِنّي شَرِبتُ مِنَ الهَوى
حَمراءَ صَرَّفَ ساقِياها
يا سَرحَةً بِالقاعِ لَم
يُبلَل بِغَيرِ دَمي ثَراها
مَمنوعَةً لا ظِلُّها
يَدنو إِلَيَّ وَلا جَناها
أَكَذا تَذوبُ عَلَيكُمُ
نَفسي وَما بَلَغَت مُناها
جَسَدٌ يُقَلَّبُ لِلضَنى
بِيَدَي طُبَيَّبَةٍ سِواها
أَينَ الوُجوهُ أُحِبُّها
وَأَوَدُّ لَو أَنّي فِداها
أُمسي لَها مُتَفَقِّداً
في العائِدينَ وَلا أَراها
واهاً وَلَولا أَن يَلو
مَ اللائِمونَ لَقُلتُ آها
قصائد مختارة
لعمري لقد ذقت المطاعم كلها
الشريف العقيلي لَعَمري لَقَد ذُقتُ المَطاعِمَ كُلَّها فَما ذُقتُ فيما ذُقتُ أَحلى مِنَ الأَمنِ
إذا لم أجد للراح خلا مؤانسا
صفي الدين الحلي إذا لم أجد للراح خلا مؤانسا فلي في أنس كامل حين أشرب
كأن كتائب الباغين حزن
ابن الأبار البلنسي كأنَّ كَتائِبَ البَاغينَ حَزْن وبأسُ المُرتَضى ريح الشَّمالِ
رب ذي طمرين أشعث
الشيخ علوان رب ذي طمرين أشعث يعتريه وصف غيره
إذا أخلف الراجي البخيلة جودها
القاضي الفاضل إِذا أَخلَفَ الراجي البخيلة جودُها فَإِنَّ سَواءً فَقدُها وَوُجودُها
يا عاكفين على المدام تنبهوا
ابن دراج القسطلي يا عاكِفِينَ على المُدَامِ تَنَبَّهُوا وسَلُوا لِساني عن مكارِمِ مُنْذِرِ