العودة للتصفح

عاد الكرى جفن الحبيب وقد جفا

المفتي عبداللطيف فتح الله
عادَ الكَرى جَفنَ الحَبيبِ وَقَد جَفا
عَيني فَلازَمَها لذاكَ سُهادُ
فَسأَلتُهُ لِمَ عُدتَهُ وجَفوتَها
فَأَجابَني إِنَّ المَريضَ يُعادُ