العودة للتصفح الهزج البسيط البسيط الطويل الوافر
عاتب النفس والفؤاد الغويا
إبراهيم بن هرمةعاتِبِ النَفسَ وَالفُؤادَ الغَويّا
في طِلابِ الصَبا فَلَستَ صَبيّا
أُحْبُ مَدحاً أَبا مُعاويَةَ الما
جدَ لا تلقَهُ حَصوراً عَييّا
بَل كَريماً يَرتاحُ لِلمَجدِ بَسّا
ماً إِذا هَزَّهُ السُؤالُ حَييّا
إِنَّ لي عِندَهُ وَإِن رَغِمَ الأع
داءُ حَظّاً مِن نَفسِهِ وَقَفيّا
إِن أَمُت تَبقَ مِدحَتي وَإِخائي
وَثَنائي مِن الحَياةِ مَليّا
يأخذُ السَبقَ بِالتَقَدّمِ في الجَر
يِ إِذا ما النَدى اِنتَحاهُ عَليّا
ذو وَفاءٍ عِندَ العِداتِ وَأَوصا
هُ أَبوهُ أَلّا يَزالُ وَفيّا
فَرَعى عُقدَةَ الوَصاةِ فأكْرِمْ
بِهِما موصياً وَهَذا وَصيّا
يا ابنَ أَسماءَ فَاِسْقِ دَلوي فَقَد أَو
رَدتُها منهَلاً يثجُّ رَويّا
عَجَبَت جارَتي لِشَيبٍ عَلاني
عَمرَكِ اللَهُ هَل رَأَيتِ بَديّا
إِنَّما يُعذَرُ الوَليدُ وَلا يع
ذَرُ مَن عاشَ في الزَمان عِتِيّا
قصائد مختارة
فلا تنظر لما عندي
محيي الدين بن عربي فلا تنظر لما عندي فإن الأمرِ من عندك
وموقف لك بعد المصطفى افترقت
حافظ ابراهيم وَمَوقِفٍ لَكَ بَعدَ المُصطَفى اِفتَرَقَت فيهِ الصَحابَةُ لَمّا غابَ هاديها
وحي سمراء
علي أحمد باكثير عَلَى عَيْنَيْكِ يَا سَمْرا ءُ مِصْداقُ النبوءاتِ
الكأس سهلت الشكوى فبحت بكم
الحلاج الكَأسُ سَهَلتِ الشَكوى فَبُحتُ بِكُم وَما عَلى الكَأسِ مِن شُرّابِها دَرَكُ
أتوني بقياض وقد نام صحبتي
عبيد الله الجَعفي أَتَوني بِقَيّاضٍ وَقَد نامَ صُحبَتي وَحارِسُهُم لَيثٌ هِزَبرٌ أَبو أَجرِ
كفى بالمرء عيبا ان تراه
ابن الجزري كفى بالمرء عيباً ان تراه له من كل نوع ما اشتهاه