العودة للتصفح الكامل الرجز البسيط مجزوء الرجز الطويل الطويل
ظهيرة في الأعالي
محمد أحمد الحارثيصيادون عائدون بعرق أياديهم
لامعاً في وَسَن أسماكهم الضريرة
منذ أغمضت لياليها قبل نصف قرن
في قنديلها الخافت؛
فيما ظلال الغافي
تبارك رحى الظنون المعمرة
في ابتسامة الأحافير وصرير الصواري..
في الجثث الممهورة بخاتم سليمان
مُزرقاً كدمعة أسفل الغرانيت
اللامع صِباه في أصابع
أطفالٍ يخمشون صراخهم
بظهيرةٍ تلمع في الأعالي.
قصائد مختارة
نفرت قلوصي من عتائر صرعت
جعفر بن أبي خلاس نَفَرَتْ قَلُوصِي مِنْ عَتائِرَ صُرِّعَتْ حَوْلَ السُّعَيْرِ تَزُورُهُ ابْنَةُ يَقْدُمِ
ثياب كريم ما يصون حسانها
المتنبي حَجَّبَ ذا البَحرَ بِحارٌ دونَهُ يَذُمُّها الناسُ وَيَحمَدونَهُ
يا زائرا منزل البازات حيي على
حنا الأسعد يا زائراً منزلَ البازات حيي على تلك الربوع التي قد حفَّها الدَرسُ
كتبت من صومعة
الثعالبي كتبتُ من صومعةٍ تسمحُ بالقوت العَسِرْ
وزائرة زارت على غير موعد
علي الليثي وَزَائَرةٍ زَارت عَلىَ غَيرِ مَوعِدِ غَرِيبَةِ دَارٍ تَنتَحِى كُلَّ مَورِدِ
فؤادي نجيب والجلال نجيب
ابن حمديس فؤادي نجيبٌ والجلالُ نجيبُ فأبْعدُ مطْلوبٍ عليّ قريبُ