العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل البسيط الخفيف الكامل
ظن قومي أن الأساة ستبري
صفي الدين الحليظَنَّ قَومي أَنَّ الأُساةَ سَتَبري
داءَ وَجدِيَ وَالعِلاجُ يُفيدُ
فَأَتَوا بِالطَبيبِ وَهوَ لَعَمري
في ذَوي فَنِّهِ مُجيدٌ مُجيدُ
مُذ رَأى عِلَّتي وَقَد لاحَ لِلمَو
تِ عَلَيها أَدِلَّةٌ وَشُهودُ
جَسَّ نَبضي وَقالَ ما أَنتَ شاكٍ
قُلتُ ناراً لَم يُطفِها التَبريدُ
فَغَدا يُخلِصُ الدَواءَ فَأَلفى
نارَ وَجدي مَعَ الدَواءِ تَزيدُ
قالَ ما كانَ أَصلُ دائِكَ هَذا
قُلتُ طَرفي وَذاكَ حالٌ شَديدُ
قالَ إِنَّ الهَوى قَدِ أَحدَثَ بَلوا
كَ فَقُلتُ المَقصورُ لا المَمدودُ
فَاِنثَنى حائِراً وَقالَ لِأَهلي
ما شِفاءُ العُشّاقِ إِلّا بَعيدُ
قصائد مختارة
بلوت الناس في شرق وغرب
أحمد بن طيفور بَلَوتُ الناسَ في شَرقٍ وَغَرب وَمَيَّزتُ الكِرامَ مِنَ اللِئامِ
لاتفن من فرق الفراق الأدمعا
العماد الأصبهاني لاتفنِ من فَرَق الفراق الأدمعا فهي الشُّهودُ على الغرامِ المدَّعَى
جفا ابن أبي رمانة وجه مقدمي
لسان الدين بن الخطيب جَفَا ابْنُ أَبِي رُمَّانَةٍ وَجْهَ مَقدَمِي وَنَكَّبَ عَنِّي مُعْرِضاً وَتَحَامَانِي
أقول للقلب لما فاتني جزعا
الطغرائي أقولُ للقلبِ لمَّا فاتني جَزَعا ياقلبُ ويحَكَ إِنْ لم تَسْلُ فانصَدِعِ
اشرب الراح بكرة بالكبير
الصنوبري اشرب الراحَ بكرةً بالكبيرِ واصطحبها غداةَ يومٍ مطيرِ
حتى متى يوري سواي وأقتدح
ابن الرومي حتَّى متى يُورِي سِوايَ وأقْتَدِحْ حتى متى يُعْطى سواي وامْتَدِحْ