العودة للتصفح الكامل الوافر الوافر الكامل الطويل
ظن أني أفقت من أشواقي
ابن خاتمة الأندلسيظَنَّ أني أفَقْتُ مِنْ أشْواقي
إذْ رَآنِي لَمْ أشْكُهُ ما أُلاقِي
فَتَصدَّى لِخُبْرِ مُضْمَر صَدْري
فإذا بي فِي زَفْرَةٍ وسِياقِ
بِمَ يَشْكُو أوْ كَيْفَ قُلْ ليَ يَشْكُو
تالِفٌ نَفْسُهُ رَقَتْ للتَّراقي
أهِ مِنْ ذا النَّوى وذا الهَجْرِ آهاً
جَبَرَ الله صَدْعَتِي بالتَّلاقِي
كُنْ كما شِئْتَ يا حُبَيِّبَ قَلْبي
إنَّنِي والهَوى عَلى العَهْدِ باقِ
قصائد مختارة
لله قلب من فراقك ذائب
حسن حسني الطويراني لِلّه قَلبٌ مِن فراقك ذائبُ أَبَدا وَطَرفٌ بِالمَدامع ساكبُ
أتوعد أسرتي وتركت حجرا
عبيد بن الأبرص أَتوعِدُ أُسرَتي وَتَرَكتَ حُجراً يُريغُ سَوادَ عَينَيهِ الغُرابُ
ألا يا قتل قد خلق الجديد
الأعشى أَلا يا قَتلُ قَد خَلُقَ الجَديدُ وَحُبُّكِ ما يَمُحُّ وَما يَبيدا
أشفارها أم صارم الحجاج
ابن عياش التجيبي أَشفارُها أَم صارِمُ الحَجّاجِ وَجُفونُها أَم فِتنَةُ الحَّلاجِ
وفعلك مرضي وربعك جحفل
الأحوص الأنصاري وَفِعلُك مَرضيٌّ وَرَبعُكَ جَحفَلٌ وَلا عَيبَ في فِعلٍ وَلا في مُرَكَّبِ
أربع رباعيات
حسن طلب (1) يا أيَّها القومُ اتَّقُوا تَوْقِي.. وَقُوا: