العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الوافر البسيط
ظلمت عينك عيني إنها
العباس بن الأحنفظَلَمَت عَينُكِ عَيني إِنَّها
بادَلَتها بِالرُقادِ الأَرَقا
سُلِّطَ الشَوقُ عَلى الدَمعِ فَما
هَبَّ داعي الشَوقِ إِلّا اِندَفَقا
كُنتُ لا أَمنَعُ قَلبي سُؤلَهُ
وَلَقَد كُنتُ عَلَيهِ شَفِقا
فَتَمادى القَلبُ في بَحرِ الهَوى
يَركَبُ التَغريرَ حَتّى غَرِقا
أَيُّها النادِبُ قَوماً هَلَكوا
صارَتِ الأَرضُ عَلَيهِم طَبَقا
أُندُبِ العُشّاقَ لا غَيرَهُمُ
إِنَّما الهالِكُ مَن قَد عَشِقا
أَشرَقَ المَيدانُ فَاِستَنكَرتُهُ
كَيفَ لا أَعرِفُ تِلكَ الطُرُقا
خَبَّروني أَنَّها مَرَّت بِهِ
قُلتُ مِن ثَمَّ أَراهُ مُشرِقا
فَشَمَمتُ الريحَ مِن تِلقائِها
فَاِستَطارَ القَلبُ مِني شِقَقا
قصائد مختارة
رقت لنا حين هم السفر بالسفر
ابن نباتة السعدي رقت لنا حينَ همَّ السفرُ بالسفرِ وأَقبلتْ في الدُّجى تَسعى على حَذَرِ
تحرز من الدنيا فإن فناءها
علي بن أبي طالب تَحَرَّز مِن الدُنيا فَإِنَّ فَناءَها مَحَلُّ فَناءٍ لا مَحَلُّ بَقاءِ
أرق
عدنان الصائغ حين بحثَ في أدراجِ الليلِ ولمْ يجدْ سيجاراً
أقول وقد لاح الهلال مغربا
ابن دانيال الموصلي أقولُ وقد لاحَ الهلالُ مُغَرِّباً وَيا ليتهُ في الأفق غيرُ مُغَرِّبِ
أنا ابن جلا وطلاع الثنايا
سحيم الرياحي أَنا اِبنُ جَلا وَطَلاعِ الثَنايا مَتى أَضَعِ العِمامَةَ تَعرِفوني
لو كنت رائد قوم ظاعنين إلى
أبو العلاء المعري لَو كُنتَ رائِدَ قَومٍ ظاعِنينَ إِلى دُنياكَ هَذي لَما أَلفَيتَ كَذّابا