العودة للتصفح المجتث البسيط الكامل الوافر
ظفرت بقرب منك حتى إذا صفت
علي الحصري القيروانيظَفرتُ بِقُربٍ مِنك حَتّى إِذا صَفَت
حَياتي وَأَدنَتني إِلَيك حُظوظُ
ظَعنتُ وَقَلبي في يَدَيك وَديعَة
فَهَل أَنت لِلمُستَودَعاتِ حَفوظُ
ظَلَمت فُؤادي كَيفَ أَصبَحتُ دونَهُ
وَأَنت فُؤادي إِنّ ذا لِيَغيظُ
ظَمِئتُ وَما يَشفي لي الماءُ غلَّةً
وأشوى كَأَنّي لِلزَّفيرِ أَقيظُ
ظِلالُ الهَوى عادَت حَروراً فَظَلتُ في
سُموم اِشتِياقٍ كِدتُ مِنهُ أَفيظُ
ظَنَنتُ بِأَنَّ الدَهرَ يَبقى مُسالِماً
وَهَيهاتَ حَربُ النائِباتِ كَظوظُ
ظُباتُ الهَوى وَالهَجر وَالعَذل وَالنَوى
وَواشٍ وَغَيران عَلَيَّ حَفيظُ
ظَلامٌ عَلى صُبح وَغُصنٌ عَلى نَقاً
هُنالِكَ يَختالُ الهَوى وَيَجوظُ
ظِرافٌ لَعَمري العاشِقونَ وَإِنَّما
يَلومُهُمُ قاسي الفُؤادِ غَليظُ
ظَهَرتُ عَلى الحُسّادِ في الفَضلِ إِنَّني
صَميمٌ وَكُلُّ الحاسِدينَ وَشيظُ
قصائد مختارة
وصدر ناد نظمنا
ابن خفاجه وَصَدرِ نادٍ نَظَمنا بِهِ القَوافِيَ عِقدا
مذ جئت مستنجدا في عز جاهك من
عمر اليافي مذ جئت مستنجداً في عزّ جاهك من أراقمٍ في الحشا بالهمّ لسّاعهْ
يا معشر النصاب لا نلتم غدا
الهبل يا معشرَ النَصّاب لا نِلتمْ غداً مِنْ رحمة اللهِ العَليّ نَصيبا
الحجاب
محمد أحمد منصور وغادةٍ سئلتني وهي عابرةُ هل في الحِجابِ وَجَدتَ الظرفَ والأدبَا
تأمل حسن فتان الغواني
حسن حسني الطويراني تَأمّل حسن فتّان الغَواني فَلَست تَرى لَهُ في الحُسن ثاني
ومغرمٍ بالبدال قلت له
ابن قسيم الحموي ومغرمٍ بالبدال قلت له صلني فكان الجواب لا أفعل