العودة للتصفح أحذ الكامل المنسرح الوافر أحذ الكامل الطويل الهزج
طيف الخيال
حسن طلبهيَ استهلالةُ الحُلمِ المنَمنَمةُ..
الظلالُ كنايةٌ عن شَمسِها
وتقودُ موكبَها: السُّها
والحادِيانِ:
الأسْودانِ: الليلُ والأَمَةُ
المدَى المغسولُ غايتُها
وآيتُها: الحقولُ..
ولونُ رايتِها كُميْتٌ
مثلَ أعرافِ الخيولِ..
ترابُ خيمتِها النَّدى
أدْنَى حِماها:
نخلةٌ في الشرقِ تحرسُها السيوفُ..
فُسَيفِساءُ الوجْدِ..
زُخرفُها الشفيفُ..
المسْجدُ الشعبيُّ فنٌّ من عِمارتِها
ثقافتُها:
تُراثٌ غامضٌ
مِمَّا تُرنِّمهُ الطيوفُ
إذا تَراءَى من وراءِ الحُلمِ
معدِنُها اللطيفُ..
شِعارُها: المعنى الوريفُ
ومن عُيونِ قصيدِها:
«مطَرٌ تساقطَ قُربَ رُوحِي..
هزَّ قلبي.. فاهتزَزْتُ
اسْتنشَقتْ عينايَ ومْضًا
من غُبارِ الضوءِ..
فازْدهرَتْ جُروحي
إنه المطرُ الذي:
يُوحَى إليَّ بِهِ.. ويُوحِي»..
من شمائِلها:
عناقُ حبيبِها النَّائِي
بقدٍّ خفَّ.. فاسْتخْفَى
ومن أسمائِها: زُلفَى
جميعُ الزُّلَفَياتِ..
يفِدْنَ نحو خِبائِها
مائةً.. فَألْفَا!.
قصائد مختارة
بأبي منطقة القوام مشت
ابن حمديس بأبي مُنَطَّقَةُ القَوامِ مَشَتْ كَالغُصنِ بَينَ القَحفِ والقَمَرِ
لم يلف للهون عاشق جاحد
ابن قلاقس لم يُلْفَ للهون عاشقٌ جاحِدْ فخلِّ قولَ العذولِ والحاسِدْ
حوى أولاد عروة من أبيهم
سبط ابن التعاويذي حَوى أَولادَ عُروَةَ مِن أَبيهِم خِلالٌ كُلُّها عارٌ وَنَقصُ
من شاقه رجل بلا أمل
مصطفى البابي الحلبي من شاقه رجل بلا أمل فهلم إني ذلك الرجل
فإن يك سيار بن مكرم انقضى
ابن الرومي فإن يك سيارُ بن مُكْرَمٍ انقضى فإنك ماء الورد إن ذهب الوردُ
تنائي مي لوعات
أحمد الهيبة تنائي مي لوعات ولقياها لقيناها