العودة للتصفح المتقارب الوافر الوافر الخفيف الطويل
طيف الحبيب سرى والليل معتكر
حسن حسني الطويرانيطَيفُ الحَبيبِ سَرى وَاللَيلُ معتكرُ
وَالقَلب مستعرٌ وَالجفن منهمرُ
فَقُمتُ أَشكو إِلَيهِ من تباعده
وَأَرتجي وَصله جَهلاً وَأَنتظرُ
يُقبِّلُ الوَهمُ من خدّيهِ زاهرةً
وَيَهصرُ القدَّ منهُ الظَنُّ وَالفِكَرُ
أَقول يا زائري وَالجَمعُ مفترقٌ
كَيفَ استطعت سَبيلاً وَالمَدى خَطِر
أَفديك من زائرٍ يلهو بِهِ خلَدٌ
وَلم يَنل وَصلَه سمعٌ وَلا بصر
هَلِ للزَمانُ عَلى ما كانَ يَجمعنا
يوماً وَهَل مُسعدي من بعد ذا القَدر
وَهَل تَعود لَيالٍ بِالحمى سلفَت
وَيُطرِبُ الأنسُ وَالإِيناسُ وَالوتر
وَهل يَروق مُدامٌ بِالمُنى وَتُرَى
وَينقضي مِن زَمانٍ بِاللقا وَطَر
وَهَل يَكُون لَنا أنسٌ وَمجتمعٌ
وَتشتفي مهجةٌ بِالهجرِ تنفطر
وَهَل يُراعُ خَليّ بَعدَ ما انبسطت
آمالُه بنوانا وَالوَرى سِيَر
فَقالَ ثق بِالَّذي أَمضى بنا وَقَضى
وَاذكر ففي يوسفِ الصدّيق معتبر
فَكَم بَعيدٍ وفَضْلُ اللَه قرّبهُ
وَكَم ذَليلٍ عَلى يَأسٍ وَيَنتصر
قصائد مختارة
قرأت الكتاب فكان الفؤاد
مصطفى صادق الرافعي قرأتُ الكتابَ فكانَ الفؤاد كأنكَ تلمسهُ باليدِ
فقدتك يا قذاة في شراب
ابن بسام البغدادي فقدتك يا قذاة في شراب دخلت من الدناءة كلّ بابِ
ايعذر من لمقي الزمام الى الدينا
أبو الهدى الصيادي ايعذر من لمقي الزمام الى الدينا وما هي الا في الحقيقة كالرؤيا
أيا من ضاع فيه نفيس عمري
صفي الدين الحلي أَيا مَن ضاعَ فيهِ نَفيسُ عُمري وَصَبري بَينَ إِعراضٍ وَبَينِ
اجعلوها بينكم معزولة
صالح بن محسن الجهني اجعلوٌها بينكُمْ معزُولة إن أردتُمْ مغنماً وبُطُولة
أفي كل يوم لي من الدهر صاحب
ابن الأردخل أفي كل يوم لي من الدهر صاحب جديد ولي حاد إلى بلد يحدو