العودة للتصفح الطويل الوافر الخفيف مجزوء الرجز البسيط
طير على غصن في الروض قد وقعا
خليل شيبوبطيرٌ على غصن في الروض قد وقعا
إذا شدا راح في الألحان مبتدعا
مموجاً صوتَه في الناس كما
تموَّجَ النور فوق الماءِ فالتمعا
يقرب الفجر بالإنشاد مبتكراً
ويبعد الليل بالإنشاد مخترعا
أعير من بهجاتِ الكون أوقعها
في النفس لوناً وشكلاً عنده اجتمعا
والغصنُ من سعده ما انفكَّ في جذل
يحبوه أوراقه الخضراءَ مفترعا
ويلتوي لدنوِّ الماءِ يورده
ويخرج المثراتِ الغرِّ مصطنعا
ويحمل الطير مرتاحاً به وإذا
أبدى الخضوعَ له حبّاً فما خضعا
كلٌّ سعيدٌ بما قد نال صاحبه
هذا بذاك ولا غرم لمن شفعا
لكن أرى الطير يوماً زهرةً فمضى
وخلَّف الغصنَ في أوراقه جزعا
فأذبلت حسراتُ الغصن نضرتَهُ
ولم يزل موجساً في يأسه فزعا
ويأسه في غدس لا شكَّ قاتله
على حبيبٍ له ولّى فما رجعا
ولازم الصمتَ لا يشكو إلى أحدٍ
وما رأى أحدٌ شيئاً ولا سمعا
قصائد مختارة
يا صاحب العيدين
عبد الرزاق عبد الواحد عُمْرَ القصائدِ في دَمي لا تَهجَعُ وَطني الختامُ لها ، وأنتَ المَطلَعُ
عتبت على سلم فلما فقدته
نهار بن توسعة عتبت على سلم فلما فقدته وجربت أقواما بكيت على سلم
أحب الصالحين ولست منهم
الإمام الشافعي أُحِبُّ الصالِحينَ وَلَستُ مِنهُم لَعَلّي أَن أَنالَ بِهِم شَفاعَه
سل عن الصارم ابن يحيى
هارون الرشيد سَلْ عن الصَّارمِ ابن يَحْيى راحلاً نَحْوَنا من النَّهْرَوانِ
ما أطيب الكفايه
ابن الهبارية ما أَطيب الكِفايه ما أَنفع العِنايه
نبات بنت سباك الله من أمة
ابو نواس نَباتُ بِنتِ سَباكِ اللَهُ مِن أَمَةٍ كَمِ اعتَرَتكِ عَلى الدَهرِ المَشاغيلُ