العودة للتصفح السريع المجتث الطويل الخفيف الكامل
طمعت بأمر ليس لي فيه مطمع
عمر بن أبي ربيعةطَمِعتُ بِأَمرٍ لَيسَ لي فيهِ مَطمَعُ
فَأَخلَفَني فَالعَينُ مِن ذاكَ تَدمَعُ
وَباعَدَني مَن لا أُحِبُّ بِعادَهُ
فَنَفسي عَلَيهِ كُلَّ حينٍ تَقَطَّعُ
وَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَجودَ بِنائِلٍ
فَأَلفَيتُها بِالبَذلِ لا تَتَطَوَّعُ
فَواكَبِدي مِن خَشيَةِ البَينِ بَعدَما
رَجوتُ نَوالاً مِن عُثَيمَةَ يَنفَعُ
فَقَد تَرَكَتني ما أَلَذُّ لِذُلَّةٍ
حَديثاً وَنَفسي نَحوَها تَتَطَلَّعُ
قصائد مختارة
ما أَحسن الغيرة في حينها
مسكين الدارمي ما أَحسن الغيرة في حينها وأَقبح العيرة في كل حين
ليلة رأس السنة
محمد عبد الباري سقطتْ آخر أوراقِ التقويمِ فعلّقْ تقويمَ العامِ الآتي .
هب الزمان رماني
إبراهيم الصولي هَبِ الزَّمانَ رَماني الشَّأنُ في الخُلّان
أراقبه في حالة الخوف والرجا
المكزون السنجاري أراقِبُهُ في حالَةِ الخَوفِ وَالرَجا وَأَصبِحَ بَينَ الحالَتَينِ كَما أَمسي
من عذيري إذا سألت سؤالي
عمر تقي الدين الرافعي من عَذيري إِذا سَأَلتُ سُؤالي عَن شُؤونِ الإِسلامِ في الإِجمالِ
أقدم كما قدم الربيع الباكر
ابن زيدون أَقدِم كَما قَدِمَ الرَبيعُ الباكِرُ وَاِطلُع كَما طَلَعَ الصَباحُ الزاهِرُ