العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الطويل الخفيف المتقارب
طلل
عمر أبو ريشةقفي قدمي ! إن هذا المكان
يغيبُ به المرء عن حسِّهِ
رمالٌ وأنقاضُ صرحٍ هوت
أعاليه تبحثُ عن أُسِّهِ
أقلِّبُ طرفي به ذاهِلاً
وأسألُ يومي عن أمسِه
أكانت تسيلُ عليه الحياةُ
وتغفو الجفونُ على أنسه
وتشدو البلابلُ في سعده
وتجري المقاديرُ في نحسه
أأستنطقُ الصخرَ عن ناحِتيه
وأستنهضُ الميتَ من رمسه ؟
حوافر خيل الزمان المشت
تكاد تُحدِّثُ عن بؤسه
فما يرضع الشوكُ من صدرهِ
ولا ينعبُ البومُ في رأسه
وتلك العناكبُ مذعورةٌ
تريدُ التفلُّتَ من حبسهِ
لقد تعبتْ منه كفُّ الدمار
وباتت تخاف أذى لمسهِ
هنا ينفض الوهمُ أشباحهُ
وينتحرُ الموتُ في يأسه
قصائد مختارة
لمن العيون الفاترات ذبولا
ابراهيم ناجي لِمَن العيونُ الفاتراتُ ذبولا ومَنِ الخيالُ موسِّداً محمولا
أنا للركائب إن عرضت بمنزل
الشريف الرضي أَنا لِلرَكائِبِ إِن عَرَضتُ بِمَنزِلِ وَإِذا القَنوعُ أَطاعَني لَم أَرحَلِ
عذر الزمان بأي وجه يقبل
العماد الأصبهاني عُذرُ الزَّمانِ بأيِّ وجهٍ يُقبلُ ومحبُّكم بالصدِّ فيهِ ويُقتلُ
لمن بعده أسيافه وقناه
الشريف الرضي لِمَن بَعدَهُ أَسيافُهُ وَقَناهُ وَمَن يولِعُ البيضَ الرِقاقَ سِواهُ
كم دم للعشاق أهريق بالهجر
السراج البغدادي كم دمٍ للعشاق أهريق بالهج ر الى ركن كعبةٍ غراءِ
وميثاء خضراء زربية
دعبل الخزاعي وَمَيثاءَ خَضراءَ زَربِيَّةٍ بِها النَورُ يُزهِرُ مِن كُلِّ فَنّ