العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط الكامل الوافر
طلبت نديما يوجد الراح راحة
صفي الدين الحليطَلَبتُ نَديماً يوجِدُ الراحَ راحَةً
إِذا الراحُ أَودَت بِالكَثيرِ مِنَ العَقلِ
يُشارِكُني في سِرِّها وَسُرورِها
فَيَملَأُ أَو يَحسو وَيَكتُبُ أَو يُملي
وَيَشرَبُها بِالكَيفِ وَالأَينِ وَالمَتى
وَيَعرِفُها بِالجِنسِ وَالنَوعِ وَالفَصلِ
فَلَمّا أَبى الحِرمانُ إِلّا لَجاجَةً
وَأَعوَزَني خِلّاً يُناسِبُ في الفَضلِ
خَلَوتُ بِها وَهدي كَما قالَ شَيخُنا
وَذاكَ لِأَنّي ما وَجَدتُ لَها مِثلي
قصائد مختارة
في صباه
محمد سعيد الحبوبي هَلْ إنعَقدَت أكاليل الشِعور على غير ِالأهِلٌةِ والبِدورِ
أعلي قد وافى كتابك فانطفا
الباخرزي أعليُّ قد وافى كتابك فانطفا عنيّ به حرّ الهموم وقد وَقَدْ
تبغ عداء حيث حلت ديارها
عروة بن الورد تَبَغَّ عِداءً حَيثُ حَلَّت دِيارُها وَأَبناءُ عَوفٍ في القُرونِ الأَوائِلِ
بدر سبى الناس حتى الشمس قد كلفت
المكزون السنجاري بَدرٌ سَبى الناسَ حَتّى الشَمسُ قَد كَلِفَت بِحُسنِهِ وَتَعَنَّت في مَعانيهِ
لما علاني الشيب قال صواحبي
لسان الدين بن الخطيب لَمَّا عَلاَنِي الشَّيْبُ قَالَ صَوَاحِبِي لاَ نَبْتَغِي خِلاًّ يُصَيَّرُ أَشْيَبْ
سألت مصاحبي عدسا مصفى
ابن نباته المصري سألت مصاحبي عدساً مصفى فأبدى لي بذا فرحاً كبيرا