العودة للتصفح البسيط السريع البسيط المتقارب البسيط
طرقنا بزوغى حين أينع زهرها
جحظة البرمكيطَرَقنا بَزوغى حينَ أَينَعَ زَهرُها
وَفيها لَعَمرُ اللَهِ لِلعَينِ مَنظَرُ
وَكَم مِن بَهارٍ يَبهَرُ العَينَ حُسنُهُ
وَمِن جَدوَلٍ بِالبارِدِ العَذبِ يَزخَرُ
وَمِن مُستَحِثٍّ بِالمُدامِ كَأَنَّهُ
وَإِن كانَ ذِمِيّاً أَميرٌ مُؤَمَّرُ
وَفي كَفِّهِ اليَمنى شَرابٌ مُوَرَّدٌ
وَفي كَفِّهِ اليُسرى بَنانٌ مُعَصفَرُ
شَقائِقُ تَندى بِالنَدى فَكَأَنَّها
خُدودٌ عَلَيهِنِّ المَدامِعُ تَقطُرُ
وَكَم ساقِطٍ سُكراً يَلوكُ لِسانَهُ
وَكَم قائِلٍ هَجراً وَما كانَ يَهجُرُ
وَكَم مُنشِدٍ بَيتاً وَفيهِ بَقِيَّةٌ
مِنَ العَقلِ إِلّا أَنَّهُ مُتَحَيِّرُ
فَكانَ مِجَنّي دونَ مَن كُنتُ أَتَّقي
ثَلاثُ شُخوصٍ كاعِبانِ وَمُعصِرُ
وَكَم مِن حُسانٍ جَسَّ أَوتارَ عودِهِ
فَأَلهَبَ ناراً في الحَشا تَتَسَعَّرُ
يُغَنّي وَأَسبابُ الصَوابِ تُمِدُّهُ
بَصَوتٍ جَليلٍ ذِكرُهُ حينَ يُذكَرُ
أَحِنُّ حَنينيَ الوالِهِ الطَرِبِ الَّذي
ثَنى شَجوَهُ بَعدَ الغَداءِ التَذَكُّرُ
أَجَحظَةُ إِن تَجزَع عَلى فَقدِ مَعشَرٍ
فَقَدتَ بِهِم مَن كانَ لِلكَسرِ يَجبُرُ
وَأَصبَحتُ في قَومٍ كَأَنَّ عِظامَهُم
إِذا جَئتَهُم في حاجَةٍ تَتَكَسَّرُ
فَصَبراً جَميلاً إِنَّ في الصَبرِ مَقنَعاً
عَلى ما جَناهُ الدَهرُ وَاللَهُ أَكبَرُ
قصائد مختارة
ما مستزيرك في ود رأى خللا
محمد بن حازم الباهلي ما مُستَزيرُكَ في وُدٍّ رَأى خَلَلاً في مَوضِعِ الأُنسِ أَهلاً مِنكَ لِلغَضَبِ
يا ابن حوانويه ما المشتري
الأبله البغدادي يا ابن حوانويه ما المشتري مدحي من الناس بمغبونِ
إياك إياك أن تمنى بداهيةٍ
عمرو بن شأس إِيّاكَ إِيّاكَ أَن تُمنى بِداهِيَةٍ رَقشَاءَ لَيسَ لَها سَمعٌ وَلا بَصَرُ
أتحبني حقاً؟
ميرفت عبدالتواب هل أنت حقاً لم تزل تهواني أم أن حبّك صار بعض ظنونِ؟
لجأت بباب النبي العظيم ال
أبو الهدى الصيادي لجأت بباب النبي العظيم ال جليل الغيور الرسول الحبيب
وطن فؤادك إن كان الرحيل غدا
ابن دراج القسطلي وَطِّنْ فؤادَكَ إِن كَانَ الرحيلُ غَدَا إِنَّ الأَسى إِلْفُهُ من بعدِهِمْ أَبَدَا