العودة للتصفح الكامل الرجز السريع البسيط الطويل الوافر
طرف ما استهل مهنده
مهدي الأعرجيطرف ما استهل مهنده
إلا وبقلبي مغمده
إن لاح لعيني مكتحلا
فسويدا قلبي اثمده
ظبي في قلبي مرتعه
أبداً ودموعي مورده
أفديه بنفسي ظبيا ما
غير الآساد تصيده
خداه الروض فليت فمي
في ذاك الروض يخلده
قد قام الصدغ به رصدا
يحميه القطف ويرصده
والقد كغصن معتدل
لو هب الريح يؤده
والفرط على خديه بدا
صنما وفؤادي يعبده
قمر في الحسن محياه
والقرط تلامع فرقده
هو ظبي حين تعانيه
وعليّ يكون تأسده
بدرا قد سموه سفها
والبدر جمالا يحسده
في مقلته سيف ذلق
في الحب لنا يتقدله
أمن الانصاف وشيمته
أن أحيى الليل ويرقده
يا جيرتنا رفقا فهوا
كم طال علي تمرده
ما بين ربوعكم قلبي
قد ضاع فهلا تنشده
صب بهواكم تنهضه
أحزان القلب وتقعده
تخضر الارض بأدمعه
ويزيل الطود تنهده
يبكي الاطلال ويطربه
في روح البان مغرده
لم يبق الحب سوى رمق
منى في الصدر اردده
قد ذاب بحبكم شجنا
ووهى في الحزن تجلده
في قلبي جرح ملتئم
قد أدهش منه مضمده
أمسي ليل قلقا أدعو
يا ليل الصب متى غده
قصائد مختارة
قف في ربى لبنان بين وهاده
نجيب سليمان الحداد قف في رُبى لبنان بين وهادِهِ واقرأْ السلامَ لأهلِهِ وبلادِهِ
لم أر غيري حسنا
أبو نخيلة لم أر غيري حسنا منذ دخلت اليمنا
قال حكت قامتها صعدة
ابن الوردي قالْ حكتْ قامتُها صعدةً فقلتُ لِمْ تَجْرَحُ تعديلَها
هل للذي جد بالأظعان يا حادي
ابن علوي الحداد هل للذي جد بالأظعان يا حادي سقاها رويداً ليلقى الحاضر البادي
متى صدرت عيناك عن أرض بابل
ابن حمديس مَتى صَدَرَت عَيناكِ عن أرض بابلِ فَسِحرُهُما في اللَّحظِ بادي المَخايِلِ
أمير المؤمنين رأيت جسرا
أحمد شوقي أَميرَ المُؤمِنينَ رَأَيتُ جِسراً أَمُرُّ عَلى الصِراطِ وَلا عَلَيهِ