العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر البسيط
طرب الفؤاد هل له من مطرب
عمر بن أبي ربيعةطَرِبَ الفُؤادُ هَل لَهُ مِن مَطرَبِ
أَم هَل لِسالِفِ وُدِّهِ مِن مَطلَبِ
وَصَبا وَمالَ بِهِ الهَوى وَاِعتادَهُ
لَهوُ الصِبا بِجُنونِ قَلبٍ مُسهَبِ
فيهِ مِنَ النُصبِ المُبينِ زَمانُهُ
وَالحُبُّ مَن يَعلَق جَواهُ يَعطَبِ
عَلِقَ الهَوى مِن قَلبِهِ بِغَريرَةٍ
رَيّا الرَوادِفِ ذاتِ خَلقٍ خَرعَبِ
تُجري السِواكَ عَلى أَغَرَّ مُفَلَّجٍ
عَذبِ اللِثاتِ لَذيذِ طَعمِ المَشرَبِ
قالَت لِجارِيَةٍ لَها قولي لَهُ
مِنّي مَقالَةَ عاتِبٍ لَم يُعتِبِ
وَلَقَد عَلِمتُ لَئِن عَدَدتُ ذُنوبَهُ
أَن سَوفَ يَزعُمُ أَنَّهُ لَم يُذنِبِ
أَلمُخبِري إِنّي أُحِبُّ مُصاقِباً
داني المَحَلِّ وَنازِحاً لَم يَصقَبِ
لَو كانَ بي كِلفاً كَما قَد قالَ لَم
يُجمِع بِعادي عامِداً وَتَجَنُّبي
فَجَعَلتُ أُثلِجُها يَميناً بَرَّةً
بِاللَهِ حَلفَةَ صادِقٍ لَم يَكذِبِ
ما زالَ حُبُّكِ بَعدُ يَنمي صاعِداً
عِندي وَأَرقُبُ فيكِ ما لَم تَرقُبي
قصائد مختارة
مضت دولة الباشا علي كأنه
الورغي مَضَتْ دَولَةُ البَاشَا عَلِيِّ كَأنَّهُ مِنَ الدَّهْرِ يَوْماً في الوِلايَةِ مَا عَاشَا
إذا أسهلت خبت وإن أحزنت مشت
السليك بن السلكة إِذا أَسهَلَت خَبَّت وَإِن أَحزَنَت مَشَت وَيُغشى بِها بَينَ البُطونِ وَتَصدَفِ
نشيد كشافة الإقبال
محمد العيد آل خليفة نفديك بالوح والبدن يا موطن الأشبال
يذكرني المغيب لقا حبيب
بطرس كرامة يذكرني المغيب لقا حبيبٍ أعز عليّ من روحي ونفسي
ناجيت فما راق محبي النجوى
نظام الدين الأصفهاني ناجَيتُ فَما راق مُحبّي النَجوى ما الحيلَةُ بَعدَما اِستَحال الشَكوى
يا أيها السيد الأعلى الذي جمعت
ابن الجياب الغرناطي يا أيها السيد الأعلى الذي جُمعَت في مدح أخلاقه الغرّ الدواوين